اذهب الي المحتوي

المشاركات الموصى بها

من الأذكى المحاسب أم الطبيب؟

يحكى إن محاسبا وطبيبا جلسا جنبا الى جنب خلال رحلة جوية بالطائرة طويلة ومملة فنظر الطبيب

بأتجاه المحاسب وسأله إذا كان يريد أن يلعب لعبة مسلية لملء الوقت.

فاعتذر منه المحاسب بدبلوماسية (وصرفه) ونظر إلى الناحية الأخرى وصد عنه وتظاهر برغبته

بالخلود إلى النوم. بعد دقائق أصر الطبيب وقال للمحاسب إنها لعبة سهلة و رائعة وشرح له الكيفية ،

و قال: 'أنا أسألك سؤالا وإذا لم تعرف الجواب تعطيني 10 دولارات – ثم تسألني وإذا لم اعرف الجواب

ادفع لك 10 دولارات'. ومرة أخرى (صرفه) المحاسب كما فعل في المرة السابقة وتظاهر برغبته في النوم .

وبعد دقائق تضايق الطبيب وقال للمحاسب: 'حسنا اذا لم تعرف الجواب تعطيني 10 دولار

وإذا لم اعرف انا الجواب أعطيك 100 دولارات'.

هنا أثار الطبيب تفكير المحاسب الذي لم يلبث سوى قليلا فوافق على العرض بالمشاركة في اللعبة المسلية.

سأل الطبيب السؤال الأول : ما هي المسافة بين الأرض و القمر؟

فبادر المحاسب على الفور ودفع 10 دولارات للطبيب. ثم أتى الدور على المحاسب فسأل الطبيب: ما هو الشيء

الذي يصعد إلى الجبل على ثلاثة وينزل على أربعة؟

نظر الطبيب إليه بارتباك و حيرة – واضطر لفتح حاسوبه الشخصي وبحث في جميع مصادره وبعد حوالي ساعة

أيقظ المحاسب من نومه وأعطاه 100 دولار.

المحاسب وبدبلوماسية اخذ النقود ووضعها في جيبه ثم أدار وجهه إلى الجهة الأخرى لإكمال نومه.

الطبيب استاء قليلا من المحاسب لعدم إعطائه الجواب – وبعد ربع ساعة أيقظه من نومه مرة أخرى وسأله:

'ما هو الجواب لذلك السؤال؟'.

ومن غير أن ينطق بأي كلمة أدخل المحاسب يده في جيبه وأعطى الطبيب10 دولارات أخرى وعاد وأكمل نومه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اقفلت الموضوع هذا لعدة أعتبارات أولها أنه يشجع في طيه على الرهان وهذا حرام حسب شرع رب العباد وثانية انه يحمل في طيته اسلوب الأحتيال وليس الذكاء وهذا الطرح حسب رائي يشجع على الفساد ونحن هنا بصدد تقديم معلومة ينفعنا الله بها وليس طريقة تعليم تسن علينا من السنن التي يحاسبنا بها الله وحديث الرسول هو افضل الهدي " (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة) وانت هنا تفتح عيون البعض على أسلوب من أساليب الأحتيال وقد يكون هدفك وحسن النيئة موجود لأبراز ذكاء المحاسب ولكن الجانب الخفي هو أعظم لذلك يتوجب تحرى المضمون قبل النشر. أنا لم احذف الموضوع ولكن اقفلته حتي يأخذه الأخوة عبرة - لقد أعدت فتح الموضوع حتى يتسنى لنا المشاركة بوجهة وطروح الدكتور ظاهر القشي والذي اعتبره مثل يحتذى به واقدر كل نصائحه وطروحاته فانا اعرف انه صاحب علم ممكن ان ننتفع به ونحن نستفيد من نصائحه .. الموضوع مطروح للنقاش بغض النظر عما جاء في ردي أعلاه فالأنسان قد يكون على صواب أو على خطأ ولكن عليه في النهاية ان يتقبل أراء الأخرين . وأستتغفرك اللهم ربي واتوب إليك تم تعديل بواسطه Bishara

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقد سبق ومررت على موضوع بالمنتدى هنا كان تحت عنوان "من الاذكى المحاسب ام الطبيب؟" وكانت قصة لطيفه بين محاسب وطبيب، وهذا ليس المعزى حقيقة من رسالتي هذه، ولكني كنت اقول دوما لطلابي ان مهنة المحاسبة اخطر من مهنة الطب، واكرر اخطر ولكن ليست اصعب، فانا اعتقد ان جميع المهن لها نفس المستوى فلا يوجد مهنة اصعب من مهنه ولكن تقاس المهن من حيث خطورتها واثرها، ولا تسغربو من كلامي فمثلا مهنة البناء صعبه على من لا يعمل بها ولكن لمن يعمل بها هي امر اعتيادي جدا، وهذا قصدي بانه لا يوجد مهنه اصعب ومهنه اخطر

وكثيرا ما اقول لطلابي ان هناك تشابه كبير بين مهنة الطب ومهنة المحاسبة ولكني على اقتناع ان مهنة المحاسبة اخطر بكثير من مهنة الطب، وحتى ان بعض تعريفات المحاسبة بها مصطلحات طبية، فما رأيكم ان نتداول هذا الموضوع كتسليه علنا نجد به الفائدة

اذا ما وجه الشبه بين مهنة المحاسبة ومهنة الطب؟ وايهما اخطر ولماذا؟

تفضوا جاروني باسئلتي وموضوعي واعتقد ان هناك فائده جيدة وليست تسليه فقط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

أثرت أن أرد بموضوع جديد على موضوع الدكتور- ظاهر

http://infotechaccountants.com/forums/showthread.php?t=12804

الهدف أن لا يتوه ردي المؤلم على هذا الموضوع

قال لي أحد أساتذتي زمان أن غلطة الطبيب قد تكلف حياة مريض

و أن غلطة المحاسب قد تكلف فقط قيد تصحيح للخطأ

نعم يبدوا أن الامر هكذا يكون بسيطا و مسطحا تسطيحا رائعا

لكن, غلطة الطبيب الخطيرة تظهر فورا أو عاجلا و ذلك عادة.

لكن كثيرا جدا من أخطاء للمحاسبين الخطيرة أو الفوق متوسطة تمر مرور يسير و قد لا يكتشفها أحد.

أخطاء المحاسبين قد تعني خراب شركات أوحتى أخطر من من ذلك.

لكن ليست هذة هي المشكلة

المشكلة أن تعريفي البسيط للمحاسب

  • هو قاضي
  • يحكم بما علمه الله في الحقوق
  • بين العامل و صاحب العمل
  • بين صاحب الشركة و العميل
  • بين المورد و صاحب الشركة

مئات القضايا كل يوم صغيرة و كبيرة

  • هذا مدين و هذا دائن
  • هذا له و هذا عليه

أه من يوم القيامة و بحضور هذا القاضي الذي إنغرست حروف كلماته لتفصل في مئات الالاف من العمليات في حقوق

اللهم إغفر لنا ما قدمنا و ما أخرنا و ما أنت أعلم به منا و سدد عنا ما ندين به لخصومنا إنك جواد كريم

هل وجدتم مهنة أصعب و أخطر من مهنة المحاسب

شكرا

حسن

  • أعجبتني 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

أثرت أن أرد بموضوع جديد على موضوع الدكتور- ظاهر

http://infotechaccountants.com/forums/showthread.php?t=12804

الهدف أن لا يتوه ردي المؤلم على هذا الموضوع

قال لي أحد أساتذتي زمان أن غلطة الطبيب قد تكلف حياة مريض

و أن غلطة المحاسب قد تكلف فقط قيد تصحيح للخطأ

نعم يبدوا أن الامر هكذا يكون بسيطا و مسطحا تسطيحا رائعا

لكن, غلطة الطبيب الخطيرة تظهر فورا أو عاجلا و ذلك عادة.

لكن كثيرا جدا من أخطاء للمحاسبين الخطيرة أو الفوق متوسطة تمر مرور يسير و قد لا يكتشفها أحد.

أخطاء المحاسبين قد تعني خراب شركات أوحتى أخطر من من ذلك.

لكن ليست هذة هي المشكلة

المشكلة أن تعريفي البسيط للمحاسب

  • هو قاضي
  • يحكم بما علمه الله في الحقوق
  • بين العامل و صاحب العمل
  • بين صاحب الشركة و العميل
  • بين المورد و صاحب الشركة

مئات القضايا كل يوم صغيرة و كبيرة

  • هذا مدين و هذا دائن
  • هذا له و هذا عليه
أه من يوم القيامة و بحضور هذا القاضي الذي إنغرست حروف كلماته لتفصل في مئات الالاف من العمليات في حقوق

اللهم إغفر لنا ما قدمنا و ما أخرنا و ما أنت أعلم به منا و سدد عنا ما ندين به لخصومنا إنك جواد كريم

هل وجدتم مهنة أصعب و أخطر من مهنة المحاسب

شكرا

حسن

أحب ان أشترك بكلمات بسيطه حول مهنتنا المتعبة

المهن الأخري مثل الطب والهندسة

عملها يمارسه ممتهنها فى جزئية محددة

مثل الطبيب يركز فى الحالة التي يفحصها يشخص ويكتب العلاج أو يقوم بعمل جراحة وكذلك المهندس فليكن مهندس حاسب آلي فهو أمام جهاز يصلح فيه أو يستخدمه

الطبيب أو المهندس ممكن أن يكون حر يعمل بعلمه

أما مهنة المحاسبة فلنتدبر حالها

ما هو عمل المحاسب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل هو أن يكون كاتب حسابات أم مدخل بيانات

وإذا أراد المحاسب أن يكون ناجح فعليه أن يلم بأصول علم المحاسبة ويمارسها عملياً ولكن لكل نشاط حرفيته فليس متاح لأي محاسب أن يلم بحرفية أنشطة كثيرة غير التي عمل بها

فأصحاب المهن الأخري لهم تخصصاتهم أما المحاسب يجب أن يلم بجميع تخصصات المحاسبة ليتم تقديرك فالمحاسب يجب أن يفهم تكاليف وموازنات وكذلك على المحاسب أن يلم بعلوم أخري كثيرة وقوانين جمه وأن يتتبع أى تغيرات ........

ليس للمحاسب أن يعمل حر غير المحاسبين القانونيين فهم فى البلاد العربية فقط سعداء الحظ فالمحاسب يبدأ عمله كتلميذ ويعيش هكذا تحت حكم رؤساء حسابات يظنون أنهم على قدر من المهنية وهم دون ذلك فلو للمحاسب فكر وأحب أن يعرض تطوير فمحكوم عليه بالإعدام

الحديث ذو شجون

نظرة المجتمع للمحاسب دون نظرته لباقي المهن

الأمم الأخري غير العربية أدركت أهمية عمل المحاسب وأعدت كوادر ناجحة لترتقي بها أممهم

..............:mad:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اقفلت الموضوع هذا لعدة أعتبارات أولها أنه يشجع في طيه على الرهان وهذا حرام حسب شرع رب العباد وثانية انه يحمل في طيته اسلوب الأحتيال وليس الذكاء وهذا الطرح حسب رائي يشجع على الفساد ونحن هنا بصدد تقديم معلومة ينفعنا الله بها وليس طريقة تعليم تسن علينا من السنن التي يحاسبنا بها الله وحديث الرسول هو افضل الهدي " (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة) وانت هنا تفتح عيون البعض على أسلوب من أساليب الأحتيال وقد يكون هدفك وحسن النيئة موجود لأبراز ذكاء المحاسب ولكن الجانب الخفي هو أعظم لذلك يتوجب تحرى المضمون قبل النشر. أنا لم احذف الموضوع ولكن اقفلته حتي يأخذه الأخوة عبرة - لقد أعدت فتح الموضوع حتى يتسنى لنا المشاركة بوجهة وطروح الدكتور ظاهر القشي والذي اعتبره مثل يحتذى به واقدر كل نصائحه وطروحاته فانا اعرف انه صاحب علم ممكن ان ننتفع به ونحن نستفيد من نصائحه .. الموضوع مطروح للنقاش بغض النظر عما جاء في ردي أعلاه فالأنسان قد يكون على صواب أو على خطأ ولكن عليه في النهاية ان يتقبل أراء الأخرين . وأستتغفرك اللهم ربي واتوب إليك

الاستاذ الفاضل / محمد بشاره

اولا اعتذر عن طرحي للموضوع بتلك الطريقه

ثانيا اعتز برأيك واشكرك على توجيهى فأنا انسان معرض للخطاء والصواب ولكن لم يكن قصدى من طرح الموضوع ماتبادر فى ذهنك من تشجيع على الرهان انما ذلك نابع من حبي لمهنتي واعتزازي بها

وتقبل اعتذارى استاذى الكريم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ادب مهنة المحاسبه

إن مهنة المحاسبة لفي حاجة ماسة إلى من يرفع بمستواها المهني وذلك من خلال كوادرها وحاملي راية المحاسبة فيجب علينا نحن المحاسبين المزاولون للمهنة الالتزام بمبادئ وسلوكيات وأخلاقيات المهنة لأنه لكل مهنة آداب وسلوك فيجب على المحاسب أن يتحلى بآداب وسلوك المهنة وإن لم يتحلى بها يعتبر ناكب عن السبيل لأنه إذا فرط المحاسب بمبادئ وآداب وسلوك مهنته فمن سوف يعمل ويلتزم بها الغير مهني أن الغير متخصص لذلك كان لمهنة المحاسبة آداب وسلوك يجب على المحاسبين في بقاع العالم الالتزام بها وإلا كان إخلال بالمبادئ والسلوك المهنية لمهنة المحاسبة أما المبادئ الأساسية لآداب وسلوكيات مهنة المحاسبة فهي كما يلي:-

1- الأمانة:

إن الأمانة عنصراً ومبدأ هام في أي عمل كان فمن الواجب أن يكون المحاسب أميناً ومستقيماً في أداء عمله مميزاً عن غيره لأن الأمانة شيء ليس بالسهل.

" إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها فحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا " .صدق الله العظيم

فلا بد أن يتحلى المحاسب بهذه الميزة والمبدأ وأن تكون من مبادئه الثابتة والراسخة فالأمانة أساس العمل.

2- الموضوعية والاستقلال:

إن الموضوعية والاستقلال أساس الحياد والعدل فلابد من المحاسب أن يتحلى بهن وأن يكون غير متسرع في إصدار القرارات أو الأحكام إلا بعد التأكد والتروي وجمع الأدلة والإثباتات الكافية ويجب أن يكون مستقلاً وبعيد عن مزاج وأهواء الإدارة وسلطتها ولذلك فإن مدقق الحسابات الخارجي له دور كبير فيجب أن يكون مستقلاً تماماً وبعيداً كل البعد عن أهواء وآراء إدارة الشركة فهو الذي يتخذ حكمه ويعطي رايه كمراجع بشكل مستقل وموضوعي ودون تحيز أو عدم استقلال ويجب أن يكون رأيه شاملاً لما دقق دون أي لبس كان.

3- الكفاءة المهنية والعناية الواجبة:

إنه من الواجب على المحاسب أن يقوم بمستوى معين وكفاءة معينة إذا ما كلف بتدقيق حسابات شركة ما وعادة يقاس هذا المستوى والمجهود المبذول حسب قدرات الشخص المتوسط وإن لم يجد المدقق في الاعتذار بعدم القيام بتلك المهمة فرحم الله امرئ عرف قدر نفسه إذاً يجب على المحاسب الالتزام بمبدأ الكفاءة المهنية والعناية الواجبة.

4- السرية:

إن لمبدأ السرية ضرورة واجبة وحتمية في العمل فلا بد من توافر السرية في العمل وإلا سيتم خسارة كبيرة في العمل وخصوصاً في الجو التنافسي فإن يكون حريصاً على مصلحة الشركة وعدم البوح بأسرارها في أي مكان فإن عدم السرية في العمل يؤدي إلى الإخلال بمبادئ مهنة المحاسبة.

5- السلوك المهني:

إن كان المحاسب متصفاً بما سبق ذكره فإن ذلك ينعكس على سلوكه فإن سلوك المحاسب وصفاته إن كانت طيبة فذلك يؤدي إلى الإساءة المهنية فيجب على المحاسب أن يتصف بتلك الصفات الحسنة والسلوك الحميدة والتي تعمل على رفع مستوى مهنة المحاسبة.

6- المعايير الفنية:

يجب على المحاسب أن يلتزم بالعمل المهني وفقاً للمعايير الفنية والمهنية المرتبطة بمهنة المحاسبة والتي تصدرها الهيئة أو الجمعية المهنية للمحاسبين وأيضاً يجب عليه أن يلتزم بتعليمات العميل أو رب العمل طالما أنها لا تتعارض مع متطلبات الأمانة والموضوعية والاستقلال.

أما الإرشادات التفصيلية لكيفية تطبيق المبادئ سابقة الذكر:-

1- الموضوعية والاستقلال:

ما هي العوامل التي تؤدي إلى عدم الموضوعية والاستقلال ؟

1- وجود مصلحة مادية للمحاسب مع العميل أو في نشاطه.

2- أن يكون عضو مجلس إدارة أو مدير أو شريكاً أو موظفاً في الشركة التي يدقق حساباتها أو أحداً من فريق عمله.

3- أداء خدمات أخرى للعملاء أثناء التدقيق، أي أنه مدقق للشركة وفي نفس الوقت يؤدي استشارات محاسبية ومالية إلى الإدارة.

4- وجود علاقة شخصية وأسرية مع أحد الشركاء أو رئيس مجلس الإدارة أو الموظفين.

5- إذا كان المبلغ المتقاضى من شركة ما تبلغ نسبة عالية من إيرادات المكتب.

6- إذا كانت الأتعاب مرتبطة أو متعلقة على شرط تحقيق نتائج معينة.

7- قبول أية سلع أو خدمات من العميل يؤثر على الاستقلال وأيضاً قبول الضيافة الزائدة عن الحد يعتبر موقفاً ضد الاستقلال والحياد.

8- أن يكون رأس مال المكتب بأكمله مملوك من قبل محاسبين قانونيين يزاولون المهنة في المكتب.

2- الكفاءة المهنية:

يجب على المحاسب أن يؤدي عمله بكاءة مهنية عالية فإن لم يجد في نفسه هذه الكفاءة لإنجاز مهمة ما فعليه أن يعتذر للعميل عن القيام بتلك المهمة، وتنقسم الكفاءة المهنية للمحاسب إلى مرحلتين مستقلتين:

أ‌- اكتساب الكفاءة المهنية.

ب‌- المحافظة على الكفاءة المهنية

1- وذلك من خلال الوعي والدراية المستمرة بالتطورات في مهنة المحاسبة بما في ذلك التوصيات القومية والعالمية في مجال المحاسبة والمراجعة والقواعد والقرارات التنظيمية الأخرى المتصلة بالمهنة والمتطلبات القانونية.

2- يجب على مكتب المحاسبة أن يتبنى برنامجاً مصمماً للتأكد من الرقابة على جودة الأداء في العمل المهني بما يتفق مع التوصيات القومية والدولية.

3- حل التعارضات المرتبطة بسلوكيات المهنة /

‌أ- ازدواجية العمل تؤدي إلى إخلال وتعارض مثلاً أن يكون المحاسب هو المسئول عن إعداد القوائم المالية وفي نفس الوقت هو المراجع الداخلي لذلك يتعين على المحاسب مراعاة الأمانة في عمله والمحافظة على الموضوعية وتجنب إخضاع تقديرهم للأمور لأحكام الآخرين.

‌ب- حل التعارضات التي تنشأ عن مشاكل بسيطة نوعاً ما وحالات الغش الخطيرة وما يشبهها من النشاطات غير القانونية.

‌ج- حل التعارضات التي تنشأ إذا طلب من المحاسب أن يتصرف بصورة لا تتفق مع المعايير المهنية والفنية.

‌د- عند تطبيق معايير السلوك المهني قد يقابل المحاسبون مشاكل في تحديد السلوك الأخلاقي أو التعارض السلوكي، يجب أن يتبعوا السياسات المعمول بها في الشركة أو المنظمة التي تمثل رب العمل والبحث عن حلول لمثل هذا التعارض.

4- السرية:

‌أ- يلتزم المحاسبون باحترام سرية المعلومات التي يحصلون عليها عن أعمال العميل أو رب العمل أثناء قيامهم بعملهم المهني.

‌ب- يجب على المحاسبين أن يراعوا المحافظة على السرية باستمرار ما لم يحصلوا على رخصة محددة بالإفصاح عن معلومات أو كان هناك واجب قانوني أو مهني بالإفصاح.

‌ج- يجب على فريق العمل الموجود لدى مكتب المدقق المحافظة على سرية المعلومات.

‌د- لا تتعلق السرية بالإفصاح عن المعلومات فحسب وإنما تتطلب أيضاً أن لا يستخدم المحاسب أو يبدو بمظهر من يستخدم هذه المعلومات لمصلحته الشخصية أو لمصلحة شخص ثالث.

5- النشاطات التي تتعارض مع الممارسة العامة لمهنة المحاسبة:

‌أ- مثلاً أن يمارس المحاسب الممارس العام للمهنة أي عمل أو حرفة أو نشاط يمكن أن تشوب أمانته أو موضوعيته واستقلاله أو السمعة الطيبة للمهنة وبالتالي تتعارض مع الممارسة العامة لخدمات مهنة المحاسبة.

‌ب- الارتباط في نفس الوقت بوظيفة أو عمل أو نشاط آخر لا ينتمي إلى الممارسة العامة للخدمات المحاسبية والذي يكون له تأثير على عدم قيام المحاسب بواجباته المهنية على أكمل وجه طبقاً للمبادئ الأساسية لسلوك مهنة المحاسبة ارتباطاً لا يتسق مع مزاولة مهنة المحاسبة.

6- الإعلان والدعاية والحصول على عملاء:

وتهدف إلى توصيل المعلومات حول المهنة والمهارات والخبرات التي ترغب في الحصول على الخدمات التي يبدلها الأفراد والمنشآت ذات العلاقة.

إن بعض دساتير وقوانين السلوك المهني في بعض بلدان العالم لم تسمح لمكاتب المحاسبة بالإعلان عن نفسها والدعاية لها لجلب العملاء.

يعتبر القيام بأي عمل من الأعمال التالية هدفاً للحصول على عملاء منافياً لآداب السلوك المهني:

‌أ- إعطاء وعود وآمال غير صحيحة وليس لها ما يبررها بإمكانية تحقيق نتائج مرضية.

‌ب- الإيحاء بالقدرة على التأثير على أي محكمة أو هيئة قضائية.

‌ج- التمجيد في الذات على غير أساس أو حقائق موضوعية.

‌د- عمل مقارنة مع مكاتب محاسبية أخرى.

‌ه- تقديم أية بيانات من المحتمل أن تؤدي إلى تضليل الشخص العادي أو تؤدي إلى استنتاجات خاطئة.

‌و- تقديم توصيات أو تزكيات.

‌ز- الإدعاء دون سند بالخبرة أو التخصص في أحد فروع المحاسبة.

7- الأتعاب والعمولات:

إن المحاسب الممارس للمهنة والذي يقدم خدمات مهنية لعملائه بأمانة وموضوعية وفقاً للمعايير الفنية المناسبة فإن من حقه أن يحصل على أتعاب مقابل الخدمات المؤداة.

‌أ- الأتعاب المهنية:

1- يجب أن تكون الأتعاب انعكاساً عادلاً لقيمة العمل الذي تم لحساب العميل مع الأخذ بعين الاعتبار التالي:

- المهارة والمعرفة لنوع العمل.

- مستوى التدريب والخبرة للفرد الذي يجب أن يقوم على المهمة.

- الوقت الضروري لكل فرد مشترك بالمهمة.

- درجة المسئولية الذي ينطوي عليها العمل الذي يتم القيام به.

2- يجب أن يتم حساب الأتعاب المهنية على أساس معدلات مناسبة في الساعة أو اليوم.

3- يجب أن لا يقدم مكتب المحاسبة عرضاً ثابتاً مقابل أتعاب ثابتة لإنجاز مهمات حالية أو مستقبلية.

4- يجب أن لا تكون الأتعاب المهنية لمكتب المحاسبة معلقة أو مرتبطة بشرط وهو تحقيق نتائج معينة.

5- جواز تحميل العميل بالمصروفات التي ينفقها المكتب من أمواله وبالذات مصاريف السفر والانتقال والتي ترتبط بصورة مباشرة بالعمل الذي تم أدائه.

6- من صالح العميل والمحاسب أن يتم توصيف الأسس التي يتم على أساسها تحديد الأتعاب وإعداد كشف الحساب بوضوح قبل بداية الارتباط بالمهمة وذلك تجنباً لأي سوء فهم يتعلق بالأتعاب.

‌ب- العمولات:

يجب على المحاسب الممارس للمهنة عدم دفع عمولة للحصول على عميل أو قبول عمولة لإحالة عميل لطرف ثالث كما يجب على المحاسب عدم قبول عمولة للتوصية بمنتجات أو خدمات الغير، لأن ذلك يؤثر على الموضوعية والاستقلال.

8- أموال العميل:

‌أ- يجب على المحاسب أن لا يحتفظ بأموال العميل إذا كان هناك سبب يدعو إلى الاعتقاد بأن هذه الأموال قد تم الحصول عليها أو تستخدم في نشاطات غير مشروعة.

‌ب- أما المحاسب الذي يؤتمن على أموال تخص الآخرين يجب:-

1. أن يحتفظ بهذه الأموال منفصلة عن أمواله.

2. أن يستخدم هذه الأموال للغرض المحدد لها.

3. أن يكون مستعداً في أي وقت من الأوقات تقديم بيان عن هذه الأموال.

ج‌- يجب إيداع أموال العملاء التي يتم تحصيلها بواسطة المحاسب في حساب العميل في البنك دون تأخير.

‌د- يمكن السحب من حساب العميل بناء على تعليماته فقط.

‌ه- يمكن سحب الأتعاب المستحقة لمكتب المحاسبة من أموال العميل بعد إخطاره بقيمة هذه الأتعاب وموافقته على قيام المكتب بسحبها.

‌و- يجب أن لا يتعدى السحب الرصيد الدائن لحساب العميل.

‌ز- يجوز ربط أموال العميل في البنك كودائع بفائدة خلال فترة زمنية معقولة وذلك بعد التأكد من أن الأموال ستبقى فترة في البنك وأيضاً بعد موافقة العميل.

‌ح- يجب أن يجعل حساب العميل في البنك دائناً بجميع الفوائد التي تستحق على أمواله.

‌ط- يجب الاحتفاظ بالسجلات المحاسبية اللازمة التي تبين تعاملاتهم في أموال العملاء عامة وفي أموال كل عميل على وجه الخصوص في أي وقت من الأوقات ويجب تقديم بيان بالتعاملات للعميل لستة أشهر على الأقل.

9- العلاقة مع الزملاء:

‌أ- قبول مهمة جديدة:-

لا بد من التوسع في العمل وفتح فروع أخرى وقبول مهمات جديدة لكن لا يتنافى إنجازها مع الكفاءة المهنية التامة والمحافظة على جميع المتطلبات الخاصة بممارسة المهنة فإن كان المحاسب أو المدقق لا يستطيع إنجاز هذه المهمة أو لم يجد في نفسه الكفاءة المهنية لإنجاز هذه المهمة يجب عليه الاعتذار عن القيام بها أو عليه الرجوع إلى أهل العلم والاختصاص من زملائه المدققين.

‌ب- الحلول محل محاسب آخر:

ماذا يجب على المحاسب إذا أراد العميل أن يحيله على محاسب آخر:

1. التحقق من الأسباب المهنية التي أدت إلى الاستبدال وذلك من خلال الاتصال المباشر بين المدقق الحالي والمدقق الذي عرض عليه العمل.

2. الحدود التي يمكن لمدقق الحسابات أن يناقش من خلالها ما يدور بين المدقق الحالي والمدقق المقترح محددة بالأمور التالية:

- ما إذا تم الحصول على موافقة العميل حول الأمور التي سيتم نقاشها.

- مراعاة المتطلبات الأخلاقية والقانونية المرتبطة بمثل هذه الإفصاحات والتي تختلف حسب الدول.

3. يجب على المدقق المرشح أن يتعامل مع المعلومات المقدمة له من المدقق الحالي بمنتهى السرية وأن يعطي هذه المعلومات الكثير من الاهتمام.

4. تخدم الاتصالات واللقاءات بين الأطراف في هذا المجال العديد من الأمور التالية:

- تحمي المدقق من قبول أي عمل لا تظهر فيه جميع الحقائق واضحة وجلية.

- تحمي أقلية المالكين المشاركين في العمل والذي لم تصلهم جميع المعلومات حول الظروف التي تم بناءاً عليها اقتراح التغيير.

- كما يحمي مصالح المدقق الحالي حول أسباب التغيير المقترح.

10- القيام بمهام ضريبية:

‌أ- من حق المحاسب الذي يؤدي خدمات ضريبية مهنية أن يصور أفضل وضع يخدم مصلحة العميل أو رب العمل بشرط أن يتم تأدية الخدمة بكفاءة مهنية وأن لا تشوب هذه الصورة الأمانة والموضوعية بأي شكل من الأشكال وأن تكون متسقة في رأي المحاسب مع القانون.

‌ب- كما يجب على المحاسب أن يتخذ الخطوات الضرورية للتأكد من أن الإقرارات الضريبية تم إعدادها بصورة سليمة على أساس المعلومات المعطاة وإن المسؤولية على عقوبات الإقرار تقع أساساً على العميل أو رب العمل.

‌ج- كما يجب أن لا يوحي المحاسب أو يؤكد للعميل أن القرارات الضريبية ستؤخذ كقضية مسلم بها ولا يمكن المنازعة فيها من قبل السلطات الضريبية بل على العكس من ذلك يجب أن يتأكد المحاسب أن العميل على دراية بالحدود المرتبطة بالاستشارات والخدمات الضريبية حتى لا يسيء تفسير الإدلاء برأي على أنه حقيقة لا تقبل الجدل.

‌د- يجوز للمحاسب أن يعد إقرارات ضريبية تنطوي على استخدام التقدير إذا كان الحصول على البيانات الفعلية أمراً غير عملي.

‌ه- يجب معالجة الأخطاء المترتبة في إقرار ضريبي سابق سواء ساهم المحاسب في إعداده أو لم يساهم في إعداده، ويجب أن يقوم المحاسب بالنصح للعميل على الفور بالخطأ ويوصي بالإفصاح عن ذلك للسلطات الضريبية وعادة لا يكون المحاسب مجبراً على إبلاغ السلطات الضريبية كما يجب عدم القيام بذلك بدون إذن العميل.

11- النشاطات التي تتعدى حدود البلد:

قد يواجه المحاسب الممارس للمهنة عند تطبيق المتطلبات الأخلاقية في دول مختلفة عدد من الحالات والظروف المختلفة، إن مستوى أداء المحاسب يجب أن لا يتغير ولا يتأثر بمثل هذه الحالات وعليه أن يطبق المتطلبات الأخلاقية سواء كان عضواً في هيئة مهنية في بلده الأصلي أو في إحدى الجمعيات المهنية في البلد الذي يقدم فيه الخدمة، إلا إذا كانت القوانين المعمول بها في البلد الذي يقدم فيه الخدمات أشد من القوانين المعمول بها في بلده الأصلي فعليه أن يطبق الأشد.

نطاق سريان ميثاق آداب وسلوكيات مهنة المحاسبة

يجب أن تطبق الأهداف والمبادئ الأساسية لآداب وسلوكيات مهنة المحاسبة بصورة متساوية على جميع المحاسبين العاملين بالمهنة سواء أكانوا محاسبين قانونيين يزاولون المهنة بصورة مستقلة أو محاسبين يمارسون عملهم في الصناعة والتجارة أو الزراعة أو الخدمات الحكومية وغير الحكومية أو التعليم أو أي نشاطات أخرى وذلك ما لم يتم وضع قيود أو محددات على سريان الأهداف والمبادئ الأساسية كما يسري هذا الميثاق على الخدمات المهنية التي يتم القيام بها خارج حدود البلد.

من هو المحاسب الذي يخضع لآداب وسلوكيات مهنة المحاسبة ؟؟

1- المحاسبون القانونيين المزاولون للمهنة في مكاتبهم الخاصة.

2- المحاسبون العاملون بالجهاز المركزي للمحاسبين.

3- المحاسبون الذين يشغلون وظائف محاسبية في الأجهزة الحكومية وفي المنظمات على اختلاف نشاطاتها.

4- المحاسبون المسجلون في أي تجمع معلن لمهنة المحاسبة ( نقابة المحاسبين ).

خصائص مهنة المحاسبة

1- إتقان مهارة ثقافية معينة يتم الحصول عليها بالتدريب والتعليم.

2- قبول واجبات نحو المجتمع ككل بالإضافة إلى واجبات تجاه العميل.

3- نظرة موضوعية للأمور.

4- تقديم خدمات أساسها المجهود البشري وليس التعامل في سلعة أو صفقة.

الأهــــداف

1- المصداقية:

إن المجتمع لفي حاجة ماسة إلى صحة المصداقية والمعلومات ونظم المعلومات إذن يجب أن يكون هدف المحاسب هو المصداقية في العمل.

2- المهنية:

يجب أن يكون المحاسب مهنياً في حقل المحاسبة حتى يمكن تميزه عن غيره بوضوح عن طريق العملاء وأرباب العمل إذن المهنية للمحاسب هدف رئيسي.

3- نوعية الخدمات:

أما نوعية الخدمات التي يقدمها المحاسب المهني يتم تنفيذها طبقاً لأعلى مستويات الأداء المهني المتعارف عليها.

4- الثقــة:

يجب على المحاسب المهني الذي يزاول مهنة المحاسبة و التدقيق أن يكون على قدر عال من الثقة وعلى قدر المسؤولية وأن يلتزم فريق عمله في إطار سلوكيات وأخلاقيات المهنة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

آداب ممارسة مهنة الطب

1- يجب أن يكون الطبيب شخصاً مؤهلاً :

يجب أن يكون الطبيب شخصاً مؤهلاً يمارس الطب ويعالج المرضى ،وكان في السابق يطلق على كل من لديه خبرة بالتطبب قال – صلى الله عليه وسلم – : " من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن " ( صحيح الجامع ) .

أما الآن فقد أصبح محصوراً على كل من نال شهادة جامعية تجيز له ممارسة الطب وفق القواعد العلمية المقرة عند أهل هذا العلم ، فلا ينبغي أن يتصدى للطبابة إلا الطبيب المعتبر بحكم الأنظمة والأعراف التي يتعامل بها الناس ، وأن يأذن ولي الأمر بمزاولة المهنة .

2 . الابتعاد عن الشبهات :

يجب أن يبتعد أن يبتعد عن الشبهات ، فلا يشارك في أي نشاط لا يتفق مع شرف المهنة،حتى لا يقف الطبيب موقف الاعتذار، ولا يختلج في نزاهته شك ، ولا يقدح في عرضه إفك ، مصداقاً لقوله – صلى الله عليه وسلم - : " فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه "[1]، ورحم الله الفاروق عمر بن الخطاب – رضي الله عنه وأرضاه – حينما قال : " كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام "

لذا فلا ينبغي للطبيب أن يمارس مهنة أخرى تتعارض مع مهنة الطب ، كأن يعمل في الصيدلة إلى جانب عمله كطبيب ، لأن في هذا شبهة أن يصف لمرضاه بعض الأدوية التي تعود بالربح من صيدليته الخاصة دون أن يكون هناك حاجة لوصف هذا الدواء ،فتكون النتيجة أن تتناقل الناس تصرفاته وتضخمها وتزيد عليها ما يسوؤه ويشينه ، حتى يصبح هذا الطبيب سيئ السمعة منهك العرض قبيحا في أعين الناس .

3 . مراعاة حسن الهيئة وتناسب اللباس :

ينبغي على الطبيب مراعاة حسن الهيئة وتناسب اللباس حتى لا يزري به ويسقط مروءته، ولكي لا تتزعزع ثقة المرضى فيه ،فلا يلبس ثوباً تحصل الشهرة فيه بتميّزٍ عن المعتاد بلون أو صفة تفصيل الثوب وشكل له ، أو هيئة في اللبس ، أو مرتفع أو منخفض عن العادة ،فقد أخرج أبو داود في السنن من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : " من لبس لباس شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة ثم تلهب فيه النار " وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " يحرم لبس الشهرة ، وهو ما قصد به الارتفاع وإظهار الترفع ، أو إظهار التواضع والزهد ،لكراهة السلف ذلك "

4 . الصبر :

لا شك في أن مهنة الطب من أنبل المهن وأشرفها ، وكفاها شرفاً وكفى أهلها فخراً أن جعلها الله إحدى معجزات عيسى عليه السلام ،قال تعالى على لسان المسيح :{ وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله } ، فحينما يتعامل الطبيب مع مرضاه ومراجعيه فإنه قد يتعرض إلى العديد من المشكلات أو إلى بعض الكلمات التي تجرح شعوره وربما يتعرض إلى إيذاء شديد ، فينبغي عليه أن يتحلى بالصبر الجميل ، ويحتسب كل ذلك عند الله ، يقول تعالى { وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور } وقال عز من قائل { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } وصح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال :" أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، يُبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتُلي على حسب دينه، فما يبرم البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة "

5 . مواكبة ركب العلم :

يجب على الطبيب أن يصل نفسه بركب العلم فيواكب تقدمه ،وأن يكون متابعاً لأحدث ما توصل إليه العلم من حقائق واكتشافات طبية،لكي يكون ناصحاً لمرضاه، فالطبيب مسئوليته عن غيره تجعل وقته ليس خالصاً له ينفقه كيفما شاء ،وعليه أن يقدم لمرضاه أفضل ما توصلت إليه العلوم الطبية من معلومات وطرق علاج .

فإذا أراد الطبيب أن يكسب قلوب مرضاه فعليه بالعلم ، وإن الجهل لا يأتي بخير ، لذا كان يقول عمر بن عبد العزيز – رحمه الله - : " من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح " فالطبيب محتاج إلى قدر كبير من المعلومات كي يستطيع معالجة المرضى وتشخيص حالاتهم ،وربما يضطر الطبيب إلى تناول بعض الحقائق العلمية والأبحاث الطبية أو المستجدات في هذا العلم من أجل حل مشكلة أو إقناع مخالف أو إفحام خصم ،هذا بالإضافة إلى أن المرضى في الغالب لا يثقون ولا يقدرون حق التقدير إلا الطبيب العالم المستبصر بعلوم فنه ، لذا قالت العرب : " ليس شيء أعز من العلم ، الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك " .

6 . الأمانة :

الطبيب المسلم يحمل أمانة الإسلام وأمانة المحافظة على صحة المسلمين ورفع الضرر عنهم ، فيجب عليه الالتزام بخلق هذا الدين وأن يكون ذلك جزءا من طبع الطبيب الذي لا ينفك عنه ،يمارسه بلا تكلف في سره وعلانيته ، مراقبا الله في كل تصرفاته ،فالطبيب المسلم يستطيع الدخول إلى قلوب مرضاه دون أن ينطق بكلمة واحدة ، وذلك عن طريق الصفات الكريمة والأخلاق الحميدة ، فقد أخرج البخاري في صحيحه من حديث عمر – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " ويقول أيضاً : " لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له " .

7 . الاستعانة بالله :

يجب على الطبيب أن يطلب العون من الله ،وأن يعلم أن الله لو لم يسهل له اكتساب علم الطب لما اجتمعت عنده ،وأن يبدأ عمله باسم الله وأن يعلم بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وإن شاء الناس ، فيورث في قلب الطبيب تفويضاً إلى الله وطمأنينة وثقة به ، وأن لا يستعين الطبيب فقط بحوله وقوته وعلمه فيكله الله لهم فيعجز ، لأن المسلم لا يستطيع مواجهة الصعاب وحده بل يجب عليه الاستعانة بالله لأن به عبادة لله وتوحيده ، كما أن الطبيب ينزع بالاستعانة بالله شعور العجز من نفسه وصلاح قلبه ونجاح عمله وبركة علاجه .

فعلى الطبيب أن يفزع إلى الله وأن يلجأ إليه وأن ينكسر بين يديه،و كان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – كثيرا ما يقول في دعائه إذا استعصى عليه تفسير آية من كتاب الله تعالى :" اللهم يا معلم آدم وإبراهيم علمني ويا مفهم سليمان فهمني".

8 . إنزال الناس منازلهم :

على الطبيب أن يراعي قاعدة " إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه " ، لأن إنزال الناس منازلهم أمر مطلوب شرعاً ،والالتزام به من أهم قواعد تعامل الطبيب مع الآخرين ،إذ لا يمكن أن يتساوى الناس في الدنيا ولا في الآخرة ،فلا يستوي العالم والجاهل ، ولا الجواد ولا البخيل ،كما لا يمكن أن يتعامل الإنسان مع الحاكم كما يتعامل مع المحكوم ،ولا يعني هذا أن الطبيب عليه أن يحتقر الفقراء والمساكين ويمجد الأغنياء والشرفاء،فهذا لا يجوز شرعاً، كما تأباه النفوس السوية ،ولكن يجب عليه أن يحسن تعامله مع الجميع ،وأن ينزل الناس منازل مختلفة،مع مراعاة تجنب الإساءة لأحد أو احتقاره ،ومن هذا المنطلق ينبغي إكرام الكريم وتوقير العالم وإجلال الشيخ الكبير واحترام الوجيه وتقدير الحاكم العادل إن كانوا من أهل الصلاح ، أما الطغاة المجرمون فأولئك لا كرامة لهم ولا إجلال ولا تقدير .

جاء العباس إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد أن أسلم أبو سفيان فقال : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئاً،فقال عليه الصلاة والسلام : نعم فقال : " من دخل دار المسجد فهو آمن ،ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن "

9 . الاستماع إلى مرضاه بأذن صاغية :

يجب على الطبيب أن يعطي المريض فرصة للحديث وأن لا يقاطعه وأن ينصت إليه ،وهذا خلق إسلامي رفيع ، فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه أحسن الناس إنصاتاً للآخرين،جاء عتبة بن ربيعة إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال له : يا ابن أخي فقال – صلى الله عليه وسلم – يا أبا الوليد أسمع فقال له عتبة ما قال حتى إذا فرغ قال له النبي – صلى الله عليه وسلم – : أو قد فرغت يا أبا الوليد قال نعم قال : فاسمع مني فأخذ النبي – صلى الله عليه وسلم – يتلو عليه من سورة فصلت ... القصة .

فهنا لم يحسن الرسول – صلى الله عليه وسلم – الإنصات وترك المقاطعة فقط ، بل منحه فرصة أخرى لإضافة أي شيء ربما نسيه أو غفل عنه فعلى الطبيب أن يكون بارعاً في الإنصات لمرضاه بالأذن وطرف العين وحضور القلب وعدم الإنشغال بتحضير الرد وعدم الاستعجال بالرد قبل إتمام الفهم.

10: التواضع لله :

ينبغي على الطبيب أن يتواضع لله تعالى ويشكره على أن وفقه لهذه الخدمة الجليلة ،وأن لا يزين له الشيطان أن الشفاء يتم بعلم الطبيب وذكائه وفطنته ، بل يرجع السبب إلى توفيق الله ،وأن الطبيب بشر تجري على يديه أقدار الله جل وعلا بتوفيقه ومشيئته وإرادته وحكمه وعدله .

فالتواضع خلق كريم ، يزيد الطبيب رفعة وعزاً ويحببه إلى قلوب الآخرين يقول الإمام القيم ابن القيم – رحمه الله - : " ومن مكايده – أي الشيطان – أنه يأمرك أن تلقى المساكين وذوي الحاجات بوجه عبوس ولا تريهم بشراً ولا طلاقة ،فيطمعوا فيك ويتجرءوا عليك ، وتسقط هيبتك من قلوبهم، فيحرمك صالح أدعيتهم، وميل قلوبهم إليك ،ومحبتهم لك فيأمرك بسوء الخلق ، ومنع البشر والطلاقة مع هؤلاء ، وبحسن الخلق والبشر مع أولئك ، ليفتح لك باب الشر ويغلق عنك باب الخير "

11 . معرفة الأحكام الشرعية :

ينبغي على الطبيب أن يتوفر له الحد الأدنى من الدراية بعلوم الفقه وأحكام العبادات ، لأن الناس سوف يستفتونه في أمورهم الصحية ذات الصلة بالعبادات ، وينبغي له أن يلم ببقية الأحكام المتعلقة بالصحة والمرض إجمالا ،لأن هذه المعرفة تحميه وتحمي مرضاه من الوقوع في محظور من المحظورات ،وأن يكون بصيراً بالرخص والأعذار حتى يكون المرضى على اتصال دائم بالعبادات ولا يتعودوا على تركها .

12 . احترام تخصصه الطبي :

على الطبيب أن يحترم تخصصه الطبي إذ أن الاختصاصات الطبية متعددة ومتنوعة، فيجب أن يقوم بإحالة المشكلات الطبية المعقدة إلى ذوي التخصص فيها عملا بالآية { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون }،ولا يعني هذا ا، تنحصر اهتمامات الطبيب في تخصصه فحسب، بل عليه أن يلم إلماما معقولا بالخطوط العامة والعريضة لبقية الاختصاصات الأخرى .

13 . عدم شهادة الزور :

يجب على الطبيب إن أدلى بشهادة أو كتب تقريراً طبياً أن يكون مطابقاً للحقيقة ،وأن لا تدفعه نوازع القربى أو الصداقة أو المودة أن يدلي بشهادة تخالف الواقع ، وأن لا يشهد الزور قال النبي – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال الصحابة بلى يا رسول الله قال : الإشراك بالله وعقوق الوالدين ... ثم صمت مليا وقال : ألا وقول الزور ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى حسبوه لا يسكت " رواه الشيخان .

كما لا يجوز للطبيب أن يمتنع عن إعطاء المريض تقريراً طبياً عندما يطلب منه ذلك،وفق الشروط المتعارف عليها عند أهل الطب ،وبما أن التقرير من أنواع الشهادة قال الله تعالى { ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه }،هذا بالإضافة إلى أن الأصل فيه توقيع طبيبين على التقرير كما هو الحال في الشهادات عموماً،وقيد الحنابلة إلى جواز الاكتفاء بطبيب واحد في حالة عدم وجود طبيب غيره .

14 . المحافظة على أسرار المرضى :

حفظ أسرار الناس وستر عوراتهم واجب متعين على كل مسلم، وهو على الأطباء أوجب، لأن المريض يكشف أستاره طواعية أمام الطبيب ،فيجب على الطبيب أن يصون أية معلومة صلت إليه وأن لا يشيع أمرها وأن يحيط هذه المعلومات بسياج من الكتمان ،وقال – صلى الله عليه وسلم – : " من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة "

فالأسرار التي يُطّلع عليها بمقتضى المهنة ، كالطبيب والمفتي وأمين السر وغيرهم ،فهؤلاء يجب عليهم كتمان السر إلا إذا أذن صاحب السر بإفشائه،ويستثنى من وجوب كتمان السر الحالات التي يؤدي فيها كتمانه إلى ضرر يفوق ضرر إفشائه،كإبلاغ الجهات المختصة بإصابة المريض بمرض وبائي،أو إبلاغ الزوجة أنه مصاب بمرض جنسي يؤدي إلى الموت كالإيدز مثلا .

15 . عدم الامتناع عن علاج أي مريض إلا بمبرر شرعي أو علمي مقبول :

لا يجوز للطبيب أن يمتنع عن علاج أي مريض إلا بمبرر شرعي أو علمي مقبول ، ولا يجوز له أن يصف له دواء إلا إذا غلب على ظنه بفائدته،وأن يمتنع أن يعطي مرضاه العلاجات المحرمة شرعاً كالإجهاض وغيره من الممارسات المحظورة، إلا لضرورة معتبرة شرعاً .

وإذا قام الطبيب بتحرير وصفة طبية فعليه أن يراعي الأمور الآتية :

- تحرير الوصفة بخط واضح منعا للالتباس وتجنبا لوقوع الصيدلاني في الخطأ

- على الطبيب أن يشرح للمريض كيفية استخدام الدواء وفترة الاستعمال والتأثيرات الجانبية التي قد تظهر من جراء استخدام الدواء .

- يستحب الاحتفاظ بصورة من الوصفة الطبية في ملف المريض أو تدوين الأدوية في ملف المريض .

- لا يجوز وصف دواء محرم كالمخدرات وغيرها إن كان هناك بديل مباح وحلال .

- لا يجوز للطبيب أن يصف دواء غير لازم للمريض ، لأن هذا من الغش الذي نهانا عنه النبي – صلى الله عليه وسلم

- مراعاة القواعد العلمية المتعارف عليها في التداوي عند أهل هذه المهنة .

16 . عدم استغلال منصبه لمصالحه الشخصية :

يجب على الطبيب تقوى الله وأن لا يسلك سلوكا مخل بالشرف والأمانة ، وأن يحذر من الوقوع في علاقات آثمة مع مرضاه ،وأن يبتعد عن كل عمل يخالف شرف المهنة ،وأن لا يستغل منصبه من امتيازات من أجل منافع شخصية .

17 . عدم كتمان العلم :

ينبغي على الطبيب أن ينشر العلم بيم الناس لتعليمهم القواعد الصحية التي تقيهم بإذن الله من الأمراض ، فلا يجوز له أن يكتم العلم عن الناس فقد صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : " من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة " .

قلت : وهذا الوعيد في العلم الذي يتعين على الطبيب تبليغه كأن يرى الطبيب مريضاً جاء مستفتياً في أمر ضروري يتعلق فيه مصلحة للمريض ،وليس في نوافل العلم الذي لا ضرورة للناس إلى معرفته .

ويجوز للطبيب كذلك أن يكتم بعض العلم في بعض الأحوال أو عن بعض الأشخاص للمصلحة الشرعية، كما كتم النبي – صلى الله عليه وسلم – عن بعض الصحابة حديث معاذ " لا تبشرهم فيتكلوا " في فضل كلمة التوحيد ، خشية أن يتكلوا عليه،ونظير ذلك إذا رأى الطبيب شاباً في مقتبل العمر وسأل عن مضار العادة السرية على سبيل المثال ،وكان في اعتقاد الطبيب أن العادة السرية من الناحية الطبية لا تسبب ضرراً صحياً على من يمارسها ، ولكن يغلب على ظن الطبيب أن الشاب يفعلها فهنا يجوز بل قد يستحب كتمان ذلك على المستفتي ، والله أعلم .

18 . عدم التوسع في قاعدة الضرورات تبيح المحظورات :

لا يجوز للطبيب أن يتوسع في قاعدة الضرورات تبيح المحظورات ،فالنظر إلى عورة المريض للضرورة معتبر في شرع الله،ويجوز كذلك مس العورة بقدر الحاجة ودون تجاوز ، فمتى انتهى الطبيب من الفحص حرم عليه النظر أو اللمس بعده إلا لضرورة أخرى لاحقة ،تطبيقاً للقاعدة الفقهية " ما جاز لعذر بطل بزواله " ، وليتذكر الطبيب قوله تعالى { وقفوهم إنهم مسئولون } وأن يتذكر قوله تعالى { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }

19 . يحرم على الطبيب أن يهدر حياة المريض ولو بدافع الشفقة :

لا يجوز للطبيب أن يهدر حياة المريض بدافع الشفقة ، لأنه قتل للنفس التي حرم الله ،فحياة الإنسان محترمة مصونة في كافة أدوارها ،فلا يجوز للطبيب أن يساعد على إنهاء حياة المريض بأي حال من الأحوال ، كقتل مريض ميئوس من شفائه بحجة تخفيف آلامه والشفقة عليه ، حتى لو كان ذلك بناء على طلب المريض أو ذويه ،ففي صحيح البخاري (3463) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : " كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات قال الله تعالى بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة " .

20 . مصارحة المريض بعلته بحكمة ولطف :

على الطبيب أن يصارح المريض بعلته إن طلب المريض ذلك ، وأن تكون المصارحة مبنية على الحكمة في القول واختيار أعذب الألفاظ ،وذلك باستخدام العبارات المناسبة، فيخاطب كلاً على قدر شخصيته ومستواه العقلي ،وعليه أن يتلطف لمرضاه،ويعمل على تذكير المريض بربه ومولاه وخالقه ،وأن يوثق رباطه بالله حتى يهون عليه مرضه وتطمئن نفسه ،ومتى كان الطبيب على هذا المنهج فإنه دائماً يتذكر قول الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم - : " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة " .

21 . التنفيس عن المريض ومعاملته بالحسنى :

رغب الشارع في قول الخير لأن فيه تذكيراً بالله عز وجل ،فينبغي على الطبيب أن ينفس على مرضاه وأن يبتسم في وجوههم لقوله – صلى الله عليه وسلم : " تبسمك في وجه أخيك صدقة " ،وأن يخفض صوته عند مخاطبة المريض لقوله تعالى { واغضض من صوتك } أدبا مع المرضى والناس ،فلو كان في رفع الصوت البليغ فائدة لما اختص بذلك الحمار إذ أن رفع الصوت على الغير سوء في الأدب وفيه عدم احترام الآخرين .

22 . نداء المريض باسمه :

من الآداب الإسلامية الرفيعة هي نداء الناس بأحب الأسماء إليهم ،وهو نوع من التقدير والاحترام ،فينبغي على الطبيب عدم تجاهل اسم المريض ، فلا يستحب الإكثار من إيراد ضمير المخاطب في مخاطبة المريض كأن يقول : شكوت أو قلت أو تكلمت ، فهذا مما ينافي الأدب ، فالمرء يفرح ويحب إذا سمع تردد اسمه من الآخرين ، وبهذا يستطيع الطبيب أن يكسب قلوب مرضاه ويحببهم إلى نفسه .

23 . عدم الإكثار من المزاح مع المرضى :

رغم أهمية المزاح وحاجة المرضى إليه الترويح عن أنفسهم فإنه لا ينبغي للطبيب أن يكثر منه ،والاعتدال والتوسط فيه هو الخير فلا إفراط ولا تفريط ، قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - : " من كثر ضحكه قلت هيبته ، ومن مزح استخف به ، ومن أكثر من شيء عرف به ،ومن كثر كلامه كثر سقطه ،ومن كثر سقطه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه "

فعلى الطبيب أن يعتدل في هذا الأمر وأن يبتعد عن البذيء من القول والفاحش من الكلام ليكسب قلوب مرضاه ويحوز على ثقتهم .

24 . لا يجوز للطبيب إجراء تجارب علمية على المريض إلا بشروط :

لا يجوز للطبيب إجراء أي بحث علمي فيه مخالفة شرعية ، فلا يجوز مثلا تجريع الخمرة لإنسان بقصد معرفة أضرارها ،لأن الخمر محرمة بنصوص قطعية وتحريمها من المعلوم من الدين بالضرورة، كذلك لا يجوز إجراء التجربة إلا بعد الحصول على موافقة المريض الشخصية ،ولا يجوز استغلال حاجة المريض المادية كالفقراء أو استغلال الوضع الاجتماعي للمريض كالمسجون أو المجنون ،كما يجب عليه أن يعرّف المريض بمراحل البحث وطبيعة التجارب والأخطار المتوقعة دون تدليس أو خداع .

25 . المحافظة على العلاقات الطيبة مع إخوانه الأطباء :

من منطلق قوله تعالى { إنما المؤمنون إخوة } فإن الطبيب أخ لكل طبيب وزميل له في هذه الرسالة الإنسانية المباركة ،فينبغي أن يسود بينهم الحب والتعاون على البر والتقوى مصداقا لقوله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } فيجب على الطبيب أن يعامل زملاءه كما يحب أن يعاملوه امتثالا لقوله – صلى الله عليه وسلم - : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

26 . ترك التحاسد والتباغض فيما بين الأطباء :

الطبيب أخو الطبيب يوقر حضرته ويحفظ غيبته ، ويتجنب إساءته ويقدم له العون والنصح والمشورة كلما دعت الحاجة ،ولا يأكل لحمه،ولا يكيد له ولا يحقد عليه، ولا يتبع عورته،فقد صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال :" لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته " ،كما قال – صلى الله عليه وسلم - : " لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً " .

27 . استشارة إخوانه الأطباء في الحالات التي تستدعي ذلك :

ينبغي على الطبيب ألا يتوانى عن استشارة إخوانه الأطباء إن حيره أمر ما ، أو داخله شك معين في طلب المشورة تحقيقاً لمصلحة المريض،كما يجب عليه أن يقدم مشورته بصدق وأمانة ودون تردد إذا ما طلب منه ذلك مصداقاً لقوله – صلى الله عليه وسلم - : " الدين النصيحة " وقوله – صلى الله عليه وسلم - : " المستشار مؤتمن " .

28 . عدم انتقاد الأطباء الآخرين أمام المرضى :

لا يجوز للطبيب أن يكثر الحديث عن نفسه فيذكر محاسن عمله ودقة إنجازاته وأعماله ، وبالمقابل ينتقص من إخوانه الأطباء دون مقتضى شرعي،حتى يجتذب المرضى الذين يعالجون لدى زميله ، أو على أقل تقدير يصرفهم عنه بظلم وعدوان ،فالنفوس البشرية لا تميل إلى الذي يصرف وقته في ذكر منجزاته،خاصة إذا كان عمله الحقيقي لا يدلل عليه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لقد سبق ومررت على موضوع بالمنتدى هنا كان تحت عنوان "من الاذكى المحاسب ام الطبيب؟" وكانت قصة لطيفه بين محاسب وطبيب، وهذا ليس المعزى حقيقة من رسالتي هذه، ولكني كنت اقول دوما لطلابي ان مهنة المحاسبة اخطر من مهنة الطب، واكرر اخطر ولكن ليست اصعب، فانا اعتقد ان جميع المهن لها نفس المستوى فلا يوجد مهنة اصعب من مهنه ولكن تقاس المهن من حيث خطورتها واثرها، ولا تسغربو من كلامي فمثلا مهنة البناء صعبه على من لا يعمل بها ولكن لمن يعمل بها هي امر اعتيادي جدا، وهذا قصدي بانه لا يوجد مهنه اصعب ومهنه اخطر

وكثيرا ما اقول لطلابي ان هناك تشابه كبير بين مهنة الطب ومهنة المحاسبة ولكني على اقتناع ان مهنة المحاسبة اخطر بكثير من مهنة الطب، وحتى ان بعض تعريفات المحاسبة بها مصطلحات طبية، فما رأيكم ان نتداول هذا الموضوع كتسليه علنا نجد به الفائدة

اذا ما وجه الشبه بين مهنة المحاسبة ومهنة الطب؟ وايهما اخطر ولماذا؟

تفضوا جاروني باسئلتي وموضوعي واعتقد ان هناك فائده جيدة وليست تسليه فقط

الاستاذ الفاضل الدكتور /ظاهر المحترم

اوردت لسعادتكم اداب ممارسة مهنة الطب واداب ممارسة مهنة المحاسبه وانا اقول لسعادتكم ان مهنة المحاسبه اخطر بكثير من مهنة الطب فالمثل يقول العقل السليم فى الجسم السليم وانا اقول محاسب سليم يعنى اقتصاد دوله سليم

مع خالص تقديرى واعتزازى لشخصك الكريم بالمرور على المشاركه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله ماصلي عليك يانبي ايه ده والله كلام عايز كذا موضوع خسارة تحرم منه ناس يمكن مدخلوش ماشاء الله ان شاء الله بميزان حسناتك صح والله ان الدين بكل شي بحاتنا بس الانسان جاهل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله ماصلي عليك يانبي

ايه ده

والله كلام عايز كذا موضوع

خسارة تحرم منه ناس يمكن مدخلوش

ماشاء الله

ان شاء الله بميزان حسناتك

صح والله ان الدين بكل شي بحاتنا بس الانسان جاهل

أخي الكريم

السلام عليكم و رحمة الله

يبدوا أنه توجد أخطاء إملائية في أول التعليق حيث كتبت

الله ماصلي عليك يانبي

و أعتقد أنك تقصد

اللهم صلي عليك يا نبي

أعتذر للتعليق خارج الموضوع و جل من لا يسهو.

شكرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

صعوبة الحكم على مهنة المحاسبة والمحاسب ترجع لسبب بسيط هو ان المهنة ترجع للحكم الشخصي والتقدير فلا تستطيع يقيناً ان تحكم بصحة او خطأ محاسب وذلك بالأخص في بعض المعالجات المحاسبية اما خطورة مهنة الطب فهي تتعلق بحياة او موت الم وراحة اما المحاسبة فهي زئبقية فنفس الحركة او العملية او الحدث كل منا يوجهة بطريقة وسمحت بذلك ايضاً معايير المحاسبة بان فتحت لنا باب المعالجة والمعالجة المحاسبية والسبب في ذلك هو وجهات النظر او الحكم الشخصي المطاط والذي يختلف من شخص لشخص فالمحاسب يشبه لدرجة كبيرة المحامي الذي يبحث عن ثغره ليخرج موكله براءة وكذلك المحاسب او الخبير الضريبي الذي تستعين به الشركات ليتجنب الضرائب بكافة انواعها وكذلك المحاسب الذي يسعى لزيادة الربحية عن طريق اختيار افضل طرق الأهلاك والتي تقلل من المصروفات لتحصل الادارة ومنها المحاسب على مكافأة سنوية اعلى وهكذا ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ليس هناك اذكى واغبى وانما امهر واقل مهارة اكفأ وأقل كفاءة فالمهني الذي يملك الخبرة والممارسة يستطيع ان يكون الأجدر بوظيفته

فمهارة الطبيب في تشخيص المرض

ومهارة المحاسب في المعالجة المحاسبية التي تحقق اقصى ربحية للمنشأة وأكثر تجنباً للضريبة وليس تهرباً منها

مهارة الطبيب تكمن في تحديد اكثر الادوية فاعليه للقضاء على المرض والالم

ومهارة المحاسب في السعي والبحث عن افضل الطرق لتخفيض التكاليف

مهارة الطبيب في البحث عن افضل طريقة لعمل عملية جراحية يستأصل من خلالها على ورم

مهارة المحاسب في البحث عن افضل الطرق والمعالجات المحاسبية التي توفر على المنشأة الدخول في صراعات مع النقابات ومكاتب العمل والضرائب والبنوك والعملاء والجهات الحكومية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

  • محتوي مشابه

    • بواسطه Mahmoud_^
      انا طالب فى تانية تجارة وداخل تالتة ان شاء الله 
      بس حاسس انى لما اتخرج مش هيبقى معايا حاجة غير الشهادة وطبعا اى شغل محتاج مهارات واساسيات وانا 
      عاوز اعرف احسن اساسيات المفروض تكون معايا كمحاسب يعنى انواع البرامج مثلا 
      وهل اخد كورسات انجليزى ليفلات ولا اتعلم انجليزى ازاى
      وشكرااا
       
    • بواسطه احمد شعبان الشخيبى
       
      الساده المحترمين المسئولين عن الموقع
      شكرا لكم للجهد العظيم المبذول
      فى خدمه اهل العلم والبحث
      ارجوكم ساعدونى فى الحصول
      على معلومات عن اخلاقيات وسلوك
      مهنة مراقب ومراجع الحسابات فى السعوديه وامريكا
      حقوقه وواجباته
    • بواسطه Hameed
      لقد قرأت هذا المقال للدكتور جمال شحات الذي يشد فيه من عضد زملاء مهنة التدقيق الداخلي بسبب المتاعب التي يتعرضون لها من مجالس الإدارة الخاصة بالشركات و جال في خاطري ان ارد ببعض الملاحظات ليس على ما كتب و لكن هذه الملاحظات اوجهها إلى كل العاملين في مجال مهنة التدقيق الداخلي
       
      مهنة التدقيق الداخلي ليست مهنة المتاعب و لكنها في وطننا العربي مهنة خلقت كي تطبق المقولة الشائعة " انا لا اكذب و لكني اتجمل " في كل مخرجاتها و رغم نبل هدف مهنة التدقيق الداخلي فإن هذه المهنة في وطننا العربي ينقصها الكثير من التشريعات و القوانين التي يجب ان تسن حتى لا يواجه اعضاؤها مخاطر الاستقلالية التي تعصف بهذه المهنة و ربما في رأيي المتواضع تهدد الثقة في اي مخرجات يمكن ان تقدم
       
      نعم مشكلة مهنة التدقيق الداخلي الاساسية هي الاستقلالية ، فالمدقق الداخلي هو في النهاية موظف يملكه اصحاب المؤسسة او الشركة فإن اعجبهم و سار على اهوائهم استمر و إن لم يعجبهم اقالوه و هذه هي الكارثة الحقيقية و الخلل الخطير في هذه المهنة التي ارى انها مثلها مثل الجنين المشوه الذي ولد كي يموت
      و رغم الجهود الدولية الحثيثة التي تحاول بشتى الطرق ان تقنع العالم بأنها مهنة ذات كيان و شأن فإنني كمهني لازلت غير مقتنع بأهمية وجود هذه المهنة من الاساس اذا لم تتوفر للعاملين فيها الاستقلالية التامة و هو الامر الذي اشك في وجوده على مستوى الوطن العربي للاسف الشديد
       
      في النهاية كامل احترامي و تقديري لكل مراجع داخلي يواجه مخاطر الاستقلالية و يحاول ان يقاوم و يتشبث بما لديه من اخلاق مهنية في ضوء غياب البنية التشريعية التي تحميه و اخيراً لكل من يعمل في مهنة التدقيق الداخلي أشدد انه مهنياً و اخلاقياً إذا واجهت مشاكل تهدد استقلاليتك في ابداءك لرأيك المهني لا تستمر حتى و إن كانت لديك ضغوط خاصة تدعوك إلى ذلك لأنه باستمرارك ستعطي مجالس الادارة المبررات الكافية للاستمرار في الفساد و خداع المساهمين و هذا ما لا ارجوه لك أو لأي مهني بأي حال من الاحوال و اعلم دائما ان الله هو الرزاق و لا احد يملك رزق العباد و الحمد لله على ذلك
    • Guest futuretc
      بواسطه Guest futuretc
      بسم الله ,, 
      اقوي برامج التدريب في مركز تدريب المستقبل مجالات كثيرة الان مع اكاديمية المستقبل للتدريب كالأتي :- الإدارة - محاسبة المحاسبة والمالية – الهندسة وإدارة المشاريع – السكرتارية الحديثة وإدارة المكاتب – التسويق والبيع – المهارات الإدارية والقيادية والإشرافية – الجودة وأساليبها – الأمن والسلامة والصحة المهنية – برامج متخصصة – CMA – تنمية الذات وفن إدارة الحياة- الكمبيوتر – اللغات – برامج حقوقية – الهندسة الميكانيكية والكهربية – تكنولوجيا استخراج البترول – البرامج المساحية – برامج الخرسانة – برامج إدارة المشتريات والمخازن – الدبلومات – إدارة الموارد البشرية – البرامج التربوية – التعليم عن بعد – العلوم السياسية – إدارة التدريب – العلاقات العامة ومراسم البروتوكول – برامج عقارية – هندسة الموانى Geology - - التأمين – شبكات المياه والصرف – برامج أمنية.والمزيد أيضا 
       

       



       
        الأن دبلومة المحاسب الدولي المحترف .. شهادة بمسمي دبلومة من هارفارد الدولية ببريطانيا
      المنعقدة في 5 أكتوبر 2014م (  القاهرة -  المهندسين ) لمدة 22 أيــام
      للأشتراك برجاء تعبئة النموذج من خلال الرابط التالي , 
      http://goo.gl/Bclf9R
      يشرفنا أنضمامك لنــا ..
    • بواسطه Hameed
      لطالما الح علي هذا السؤال عندما اتفكر في شئون المهنة على مستوى وطننا العربي و السؤال هو لماذا لا يكون هناك كيان جامع قوي له ميزانية قوية و ضخمة لجمع كل المهنيين العرب من المحاسبين و المراجعين تحت مظلة واحدة تضمن استقلالهم بل و تعطيهم من القوة ما يجعلهم قادرين على محاربة الفساد لا ان يكونوا اداة مساعدة للفساد ، هذه القوة قد تتمثل في اشكال كثيرة و لكن الشكل المهم هو قوة الضبطية القضائية التي تجعل كل محاسب مؤهل و له خبرة في ان يكون اداة ضبط و محاربة للفساد 
       
      لا شيئ من ذلك يحدث للاسف لأن للفساد اذرع كثيرة و لا يراد بنا كمهنيين عرب ان تقوم لنا قائمة و هناك الكثير من المحاولات المضنية من بعض الجهات التي تحاول جاهدة في ان تقوم المهنة على اسس سليمة و اخص بالذكر المجمع الدولي العربي للمحاسبين القانونيين و هناك دول ايضاً تحارب الفساد بشكل واضح مثل دولة الإمارات العربية المتحدة و دولة قطر حتى ان الاحصاءات تشير ان هاتين الدولتين بهما اقل معدلات فساد على مستوى الدول العربية و لكن ذلك لا يكفي بأي حال من الاحول فإن تجارب محاربة الفساد يجب ان تمتد في كل الامة العربية و يجب ان يسعى المهنيين العرب إلى تكوين كيان قوي يستظل بجامعة الدول العربية ، و انا اعلم انه هناك اتحاد للمحاسبين العرب و لكن للاسف أنا كمهني لا اشعر به و لا اظن انه هناك مهنيين يشعرون بدور هذه الكيانات الخاوية على عروشها و لذلك يجب ان تشحذ الهمم و يجب على كل المحاسبين العرب على مستوى الوطن العربي في ان يقوموا بتوحيد الجهود لخلق كيان مهني قوي يدافع عن المهنيين العرب و يتفاوض مع الجهات المعنية على مستوى دول العالم للوصول إلى صيغ للتعاون و لتوسيع ارضية الممارسة المهنية و فتح افاق جديدة للمهنيين العرب ، فنحن كمهنيين عرب نريد ان يكون لنا كيان له القدرة على التفاوض مثلاً في ان من يحصل على شهادة الاتحاد العربي يمكن ان يمارس المهنة في امريكا و اليابان و استراليا بعد دراسة المواد التشريعية و الضريبية التي تخص الدولة محل التفاض و هذا الامر يكون بشكل متبادل و يجب ان يتم
      نحن كمهنيين عرب نريد ان يكون لنا قواعد مهنية واحدة نستند إليها و نريد ان يكون هناك ارضية مشتركة من التشريعات القانونية التي يجب ان تتوحد من حيث الاسس و يمكن ان تختلف في الفروع التي قد تكون مطلب اساسي لخلق المقاربة المهنية التي تناسب الدولة التي تمارس فيها المهنة
      المحاسبين و المراجعين العرب للاسف همشوا في الفترات السابقة بسبب ان قادة المهنة في الوطن العربي مازالوا منقسمين على انفسهم حتى الآن و يجب ان يستفيق الجميع فالدول العربية حالياً تحتاج منا كمهنيين ان نستفيق لنكون اداة لمحاربة الفساد بحق و لنكون معول بناء لدولنا العربية لا معول هدم في هذه اللحظات التاريخية الفارقة.
       
       
      بالتوفيق 
×