Jump to content
mohamed

اسلوب التكلفة المستهدفة فى ادارة التكاليف - بحث

Recommended Posts

أوجه القصور التي وجهت إلى النظم التقليدية

ان من أهم أسباب الاتجاه إلى نظام التكلفة المستهدفة هي العيوب التي شابت النظم التقليدية فادت إلى صرف النظر عن تلك النظم نسبيا ، حيث أنها لا تحدد سعر البيع أولا بل تقوم بتحديد التكلفة وإضافة هامش الربح المناسب ، فإذا كان هذا السعر أعلى من سعر السوق أو ان الشركة لا تستطيع البيع بهذا السعر ، فيتم تخفيض سعر البيع إلى اقل قدر ممكن ، في حين نرى ان نظام التكلفة المستهدفة قد عالج هذا الأمر عن طريق تحديد سعر السوق أولا ثم تقوم بتحديد هامش الربح المخطط تحقيقه والفرق بين سعر السوق والربح المخطط يمثل التكلفة المسموح بها وعلى ذلك يتم إجراء الاختبارات والتصميمات على المنتج من اجل الوصول إلى التكلفة المسموح بها فقط .

ولذلك فان التكاليف المستهدفة تحدد التكاليف المسموح بها والتي تسمح بتحقيق معدل الربح المطلوب من بيع المنتج ، لذا فان التكاليف المستهدفة تعتمد على عوامل ومتغيرات السوق كما أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت ان تطبيق أسلوب التكلفة المستهدفة يؤدى تحسين الموقف التنافسي للشركة وتحقيق أهداف تحسين الجودة وخفض التكلفة والإسراع بتقديم المنتج للسوق حيث ان البيئة التنافسية التي تعمل فيها الشركات لا تحتمل الخطأ أو التأخير ( ) .

ولذلك وفى ظل هذه الأجواء كان من البديهي والمنطقي محاولة التطوير للوصول أفضل السبل لتخفيض التكلفة لتحقيق ميزة تنافسية مرتفعة في ظل بيئة تتصف بالديناميكية القوية ، وبعد ان انتقل التنافس إلى الريادة في تخفيض اكبر للتكلفة وكان من هذا التطوير كما ذكرنا هو محاول دراسة وتحليل الانتقادات الموجهه إلى النظم التقليدية للتوصل إلى أفضل الطرق المؤدية إلى نفس الغرض وهو تخفيض التكلفة .

ومع زيادة الانتقادات الموجهه إلى النظم التقليدية كان لا مفر من الاتجاه إلى إسلوب التكلفة المستهدفة ، ومن عيوب النظم التقليدية ما نوجزه فدى الأتي :

من أهم أوجهه القصور في النظم التقليدية ان اعتبارات السوق لا تعد من أسس تحديد وتخطيط التكلفة كما وضحنا .

1- إذا أرادت هذه النظم التقليدية إجراء تخفيض للتكلفة فأنها تقصد بذلك التخفيض تقليل فرص الضياع والتلف بالشركة . دون الأخذ في الاعتبار التكلفة المستهدفة للإنتاج .

2- كما ان من أوجهه القصور المعتبرة ، هو ان الأساليب التقليدية تجعل تخفيض سعر البيع بما يتناسب مع السوق يكون له الأولوية من تخفيض التكلفة أولا .

3- ان التكاليف التي تم تحميلها على المنتج تكون المحدد الرئيسي في تحديد سعر البيع دون النظر إلى سعر السوق مسبقا .

4- في النظم الحديثة نرى إنها تأخذ في الحسبان قرارات وتصرفات واقتراحات الموردين والمستهلكين في الحسبان قبل عملية الإنتاج على العكس من النظم التقليدية إلى لا تهتم بتلك الاقتراحات إلا بعد الانتهاء من عملية الإنتاج .

5- تبدأ هذه الطرق بالتكلفة أولا في تحديد سعر البيع حيث تضيف إلى التكلفة هامش الربح ليصبح بذلك سعر البيع .

كما ان من دواعي الاتجاه إلى إسلوب التكلفة المستهدفة تلك البيئة التي تعيش فيها المنشات والشركات حيث ان هذه الشركات تواجهه بيئة تتصف بعدة خصائص() :

-بيئة تنافسية

-بيئة سريعة التغيير

-بيئة لا تسامح في التأخير أو الأخطاء

-بيئة متزايدة الطلب

التطور التاريخي لإسلوب التكلفة المستهدفة

يعتبر إسلوب التكاليف المستهدفة عملية بسيطة الفهم والتطبيق نسبيا ، وبالرغم من ذلك فإنها تؤثر تأثيرا كبيرا على ربحيةِ المنظمات والأعمال التجارية ، كما أنها لا تتطلّبُ جيش من المتخصصين والمهنيين ، أو حتى تتطلب تطبيقات برامجِ واسعة النطاقِ، أَو تراكيب وإجراءات إدارةِ معقّدة ِ. ولكنها في الغالب عبارة عن حسّ منضبطُ ومنطقي يترجم الإجراءات والعمليات الحاليةِ للشركةِ.()

فقد بدا ظهور هذا الأسلوب من التكلفة أولا في اليابان خلال عام 1960 حيث وجد ان 80% من الصناعات الكبرى كانت تتبع هذا الأسلوب بالفعل ، بالإضافة إلى قيام الصناعات اليابانية بتطوير بعض الأساليب والمفاهيم الأمريكية وإكسابها خصائص جديدة تتوافق مع متغيرات الأعمال التي تواجهه تلك الصناعة .

حيث قام خبراء الصناعة اليابانية بتطوير فكرة أمريكية بسيطة يطلق عليها هندسة القيمة ، وتم تحويلها إلى نظام ديناميكي لخفض التكلفة وتخطيط الربحية ، وقد ظهر هندسة أسلوب القيمة في شركة (جنرال اليكتريك) الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية ، وذلك كمنهج أو أسلوب هندسي منظم يسعى إلى إنتاج المنتج في ظل وجود نقص في عناصر الإنتاج من المواد الخام والمنتجات الوسيطة ، وأسفرت التجارب العملية عن إمكانية إنتاج منتج ذو فاعلية عالية ، ويتكون من اقل عدد ممكن من الأجزاء الداخلية في تركيبه ، ثم تطور الأسلوب حتى أصبح يؤدي إلى إنتاج منتج بأقصى درجات الكفاءة والفاعلية مع خفض تكلفة الإنتاج إلى أدنى مستوى .

واليوم أصبح هناك نسبة كبيرة جدا من الصناعات التجميعية اليابانية تستخدم هذا الأسلوب ، مثل صناعة السيارات ، الالكترونيات ، الأدوات المنزلية وغيرها من الصناعات الحديثة والمتقدمة ، ونجد ان معظم الشركات اليابانية العملاقة مثل تويوتا ، نيسان ، سوني ، وشركة كانون تستخدم هذا الأسلوب . كما ان أنشطة تحديد التكاليف مرتبطة ارتباطا مباشرا بتطوير المنتجات الجديدة وهو الشئ الذي تعتبره الشركات سرا وهذه السرية قد تكون سببا في إخفاء الأثر الحقيقي لإسلوب تحديد التكاليف المستهدفة .

ماهية التكاليف المستهدفة :

التكلفة المستهدفة : عبارة عن عملية ضبط وتحديد إجمالي تكاليف المنتج المقترح والمحدد والذي يؤدي إنتاجه إلي توليد الربحية المطلوبة عند السعر الذي يتوقع البيع به في المستقبل () .

كما عرف (Kazuki Hamada) التكاليف المستهدفة بأنها النظام الذي يعاون في عملية تخفيض التكلفة في مرحلة تطوير وتصميم منتج جديد تماما أو إجراء تغيير شامل أو تغيير بسيط في منتج قديم ( ) .

أما ( Yutaka Kato ) فقد عرفها بأنها نشاط يهدف إلى تخفيض تكاليف المنتجات الجديدة وفى نفس الوقت يضمن جودة المنتج ويفي بمتطلبات المستهلك ، وذلك عن طريق فحص كل الأفكار المحتملة من اجل تخفيض التكلفة مسبقا في مرحلة التخطيط وتطوير المنتج .

في حين يرى المجلس الاستشاري للتصنيع الدولي (CAM-I) ان التكاليف المستهدفة هي نظام لتخطيط الأرباح وإدارة التكلفة ، وانه يعتمد على سعر البيع والتركيز على العميل وتصميم المنتج ووجود فريق عمل متكامل ملتزم بتطبيق النظام ويتيح تطبيق هذا النظام ممارسة إدراة التكلفة في المراحل المبكرة لتطوير المنتج وتستمر تلك الممارسة خلال دورة حياة المنتج وذلك من خلال التعامل النشط مع سلسلة القيمة الكلية () .

وهناك كثير من الخبرات المهنية الحديثة التي بذلت لتطبيق إسلوب التكلفة المستهدفة على نطاق وتشكيلة واسعة من المُنتَجات وعملياتِ والإجراءات في شركة تصنيع كبيرةِ الحجم . ومن خلال ذلك تبين لنا ان هنالك مزايا يقدمها إسلوب التكلفة المستهدفة سواء للمنظمة أو العملاء والموردين .

ولذلك فان أسلوب التكلفة المستهدفة يقوم على ان :

التكلفة المسموح به وهى التكلفة المستهدفة = سعر البيع المتوقع – الربح المرغوب فيه

كما ان التكاليف المستهدفة عبارة عن عملية الضبط التي تستخدم البياناتَ والمعلوماتَ في سلسلة منطقيّة مِنْ الخطوات لتحديد وتحقيق التكلفة المستهدفة للمنتج . إضافة إلى ذلك فان سعر وتكلفة المنتج ذو الوظائف المتفردة والمتخصصة التي يتميز بها دو غيره من المنتجات المنافسة يتم تحديده من خلال فهم وتحديد احتياجات ورغبات العملاء وقدرتهم على الدفع مقابل هذه الميزات( ) .

خطوات تطبيق

إسلوب التكلفة المستهدفة

يقوم إسلوب التكاليف المستهدفة على مدخل تصميم في حدود التَكاليف (TDC) مع الأخذ في الاعتبار على السعر المستهدف والمتأثر بالسوقِ كأساس لبناء ووضع التكلفة المستهدفة ، إلى جانب اخذ الجودة الجيدة في الاعتبار .

شكل رقم 1 ( )

وعند تحديد الأهداف الخاصة بالمنشأة يجب ان يكون لديها رؤية وفكرة واضحة عن احتياجات العملاء والمنتجات التي يكونون مستعدين للدفع من اجلها . كذلك السعر المستهدف والتكلفة المستهدفة ، كل هذه يعبر عن العوامل المحددة لهيكل التكلفة( ).

ويتطلب مدخل التكاليف المستهدفة تطبيق الخطواتَ العشر التالية لكي نتمكن من تحديد التكلفة المستهدفة لمنظمة ما .

1- الاهتمام بالوضع الداخلي للمنظمة :

يجب ان يتم جعل عملية حساب التكاليف المستهدفة عملية واضحة المعالم بالنسبة لأقسام المنظمة ككل ، حيث يتطلّب ذلك اندماج الأنشطة والمهام لدَعْم إسلوب التكاليف المستهدفة ، هذه العمليةِ مِنْ الضروري أَنْ تقوم على اعتبارات مبدئية للتكلفة المستهدفة ، وهى ان المنظمة يجب ان تكون عبارة عن فريق عمل منظم ، مما يتطلب ذلك تكامل المجالاتَ الضروريةَ بالمنشأة مثل نشاط التسويق والهندسة والتصنيع والشراء والمسؤوليات المالية المسؤوليات اللازمة لدَعْم وتشجيع عملية حساب التكاليف المستهدفة وتحديدها بشكل واضح .

2- الوقوف على الوضع الحالي للسوق :

وهنا تأتى الخطوة التالية التي يتم من خلالها أجراء بحوث على السوق والبيئة السوقية والتنافسية للمنظمة التي تعمل من خلالها أو تنوي ان تعمل من خلالها الشركة ، كان تفتح أسواق جديدة و جمع معلومات عن احتياجات ورغبات العملاء في المنتجات الحالية أو المنتجات المتوقعة والتي في طريقها إلى الإنتاج والخروج إلى السوق ويقصد بها المنتجات التي مازالت رهينة التصميم والتي لم يتم توافرها من خلال الشركات المنافسة ، كما يتم أيضا تحديد احتياجات ومتطلبات العملاء من خلال عرض التصور المبدئي للمنتج على عينة من العملاء المرتقبين ويتم قياس ردود أفعالهم بالنسبة للمنتج ( الجودة والتصميم والسعر والشكل النهائي .....) ثم يتم إجراء تعديل على المنتج وإعادة تصميم المنتج وتحسينه وتعديله حتى الوصول إلى الشكل النهائي للمنتج بناء على تحليل المعلومات التي تم جمعها من العملاء والموردين أولا بأول وذلك حتى نتأكد من ان المنتج قد حقق احتياجات ومتطلبات العملاء .

ولذلك فان هذه الخطوة يهدف إلى تحديد أشياء :

المنتج الذي تخطط لشركة إلى إنتاجه .

السوق الذي ترغب الشركة في اقتحامه .

نوعيات العملاء التي سيتم التركيز عليها .

كما يجب عند الأخذ في الاعتبار السعر المتأثر بالسوقِ وتفصيلات واحتياجات العملاء ان يكون مرتبطا بمدى التقنية المتوفرة حاليا كقاعد للتطويرِ ....

3- تحديد السعر المستهدف :

ان السعر المستهدف مَنْ الضرُوري أَن يبنى على تحليل العوامل المرتبطة بالسوق ، وذلك مثل موقعِ الشركةَ في السوقِ (الحصة السوقية)، وإستراتيجية اختراق السوقِ، ومدى استجابة ورد فعل المنافسة والسعر التنافسي ، كذلك السوق المستهدف ونقطة السعر ومرونة الطلب وذلك إذا كانت الشركة في حالة استجابة للتسعير المقترح أَو الفجوة التسويقيةَ( )...

وهناك طرق عديدة لتحديد هذا السعر من ضمنها ما يلي :

1-الاعتماد على سعر السوق الحالي مع إضافة نسبة مقابل القيم السوقية لخصائص الجديدة للمنتج كان يكون ميزة في المنتج الجديد والتي لا تتوافر في المنتجات السائدة في السوق .

2- الاعتماد على سعر بيع متوقع يحقق للشركة حصولها على الحصة المقررة من السوق .

جـ - الاعتماد على سعر السوق الحالي مع إضافة نسبة مقابل القيمة السوقية للطاقة .

كما انه يتم تحديد السعر المستهدف بناء على تحليلِ السعر ِالهادف إلى الربح مع اخذ قدرة العملاء على الشراء وتحليل المنافسة في الاعتبار وورقة العمل التالية مثال على ذلك :

4ـ تحديد التكلفة والأرباح المستهدفة :

وكما هو الحال بالنسبة للسعر المستهدف في المثال السابق ، يتم حساب التكلفة المستهدفة حيث يستخدم السعر المستهدف بان يطرح منه هامش الربح والمخصصات والاحتياطيات وأي مخصصات أخرى لظروف ولا تقع تحت سيطرة الشركة .

و يتم تحديد الإرباح المستهدفة والتي من المخطط ان يحققها المنتج بناء على الأسلوب الذي تتبعه الشركة في تحديد الأرباح والذي قد يكون أحدى ثلاث مقاييس() :

· معدل العائد على المبيعات التاريخية للشركة .

· معدل العائد على المبيعات على مستوى الصناعة( بالنسبة للمنافسين) .

· معدل العائد على المبيعات المتوقعة للشركة .

فقد يتم التعبير عن هامش الربح أو الربح المستهدف للشركة في صورة نسبة إلى المبيعات التي تقوم بها والمعتادة بالنسبة للشركة( المبيعات التاريخية) ، أو المبيعات على مستوى الصناعة – وان كان هناك عدم تماثل بالنسبة للشركات في حجم المبيعات في نفس الصناعة- أو المبيعات المتوقعة للشركة سواء في المدى الطويل أو المدى القصير .

5 – مقارنة التكلفة المستهدفة مع متطلبات جودة المنتج () :

حيث انه يجب قبل الانتهاء من تحديد التكلفة المستهدفة ان يأخذ في الاعتبار ان التكلفة المستهدفة تكون مرتبطة بتكلفة ومتطلبات الجودة بالنسبة المنتج ، كما ان الفرصة العظيمة للسيطرة على التكاليف ، هي عن طريق التحديد المناسب لمتطلبات ومواصفات جودة المنتج ، فقد تفوق في بعض الأحيان جودة المنتج الحالي للشركة الجودة التي يتوقعها العميل أو السوق الذي تعمل من خلاله الشركة ، مما ينعكس طبيعيا على السعر الذي يقدم به المنتج .

هذا مع الأخذ في الاعتبار ان هذا الأمر قد يتطلب الحذر عند تحليل و تحديد احتياجات وقدرات العملاء على الشراء ، دون إغفال مدى اتجاه العميل أو المستهلك إلى شراء المنتجات ذات الجودة العالية وذات خصوصية الوظائف والقدرات والتي ينفرد بها عن باقي المنتجات المنافسة .

6 – مناقشة وتحليل البدائل :

وهذه الخطوة هامّة جدا لعمل تخفيض للتكلفة من خلال تُصميّمُ البدائل لكل المنتجات ، وتَدعيم العملياتَ في كُلّ مرحلة من دورةِ التطوير. هذه الفرصه يُمْكِنُ أَنْ تُنجَزَ عندما تكون مقترنة بتحليلَ منظمَ مع الفهم الجيد والشامل لطرق اتخاذ القرارات .

7- إنشاء ووضع نماذج لتكلفة المنتج لدَعْم اتخاذ القرارات :

حيث ان نماذج وجداول تكلفة المنتج تقدم الأدوات اللازمة لتقييم وتصميم البدائل ، وفى المراحل الأولية من التطوير تكون هذه النماذج معتمدة على التقنيات الحديثة إضافة إلى تنمية دورة الإنتاج لتصبح عملية الإنتاج والمنتج نفسه أكثر تعريفا ووضوحا ، كما ان هذه النماذج تقوم على ما يسمى بالهندسة الصناعية ،و تحتاج أيضا إلى ان تكون شاملة لكي تكون مناسبة للمواد الخام المقترحة ، وطرق التصنيع ، وعمليات التجميع والتركيب ، كما أن إنشاء ورقة عمل للتكلفة المستهدفة يمكن ان تستخدم للسيطرة على عناصر الإنتاج المختلفة إضافة إلى تحليل البدائل المتاحة وتحديد عوائق تنفيذ إسلوب التكلفة المستهدفة خلال دورة حياة المنتج .

8- استخدام الأدوات لتخفيض التكلفة :

ويقصد بالأدوات هنا الأدوات والطرق والمنهجيات المرتبطة بتصميم وتركيب وتجميع المنتجات إضافة إلى فحص واختبار معايير الإنتاج ، هذه الطرق والمنهجيات تشتمل على خطوات إرشادية وتعليمات وقواعد بيانات وتدريبات وإجراءات ، إضافة إلى أدوات تحليلية أخرى .

9- تخفيض تطبيقات التكلفة الغير مباشرة () :

وبما ان جزء هام من تكلفة المنتج (نموذجياً 30-50 %) غير مباشرة ، فان هذه التكاليف يَجِبُ أيضاً ان تكون على قدر كبير من الدقة وتحت المراقبة . ولذلك يجب على المشروع ان يفحص هذه التكاليف ، إضافة إلى ما يسمى بعملية إعادة هندسة الأعمال .

وبالإضافة إلى هذه الخطوات ، فنرى انه قد يكون هناك شبه افتقار لدى رجال التنمية والتطوير في فهم علاقة هذه التكاليف بالمنتج وبعملية تصميم القرارات التي يتخذونها ، واستعمال إسلوب التكاليف على أساس الأنشطة والفهم الجيد لتكاليف المنظمة يمكن ان يمد الإدارة بقاعد ة للفهم الصحيح لكيفية تصميم واتخاذ القرارات التي تؤثر على التكاليف الغير مباشرة .

10- قياس نتائج وقدرات واهتمامات الإدارة :

حيث ان التكاليف الحالية والمقدرة مستقبلا لابد وان تمثل بؤرة اهتمام إلادارة ِ. وتحتاج التكاليف المقدرة الحالية إلى اجتياز المعوقات التي تواجهه أسلوب التكلفة المستهدفة في كافة أنحاء ومجالات التطوير، وعلى الإدارة ان تركز اهتمامها بمدى الإنجاز في تحقيق إسلوب التكلفة المستهدفة خلال استعراض ومراجعة التصميمِ لإبلاغ المنظمة بمدى أهمية إسلوب التكلفة المستهدفة .

بعض خصائص ومميزات

إسلوب التكلفة المستهدفة

خصائص إسلوب التكلفة المستهدفة :

ويتميز إسلوب التكاليف المستهدفة بعدة خصائص :

ان المشروعات المتعددة المنتجات وذات الطاقة الإنتاجية الصغيرة ، أكثر استفادة بأسلوب التكلفة المستهدفة من الشركات متعددة المنتجات ذات الطاقة الإنتاجية الكبيرة .

ان من أهم خصائص التكلفة المستهدفة على الإطلاق أنها تهدف إلى تخفيض التكاليف .

أنها ـ التكاليف المستهدفة ـ ليست إسلوب إداري لمراقبة التكاليف بالمعنى التقليدي .

ان تنفيذ إسلوب التكاليف المستهدفة يحتاج إلى تضافر جهود جميع الإدارات داخل المنشأة .

يطبق إسلوب التكاليف المستهدفة في مرحلة التطوير والتصميم وهى بالطبع تختلف عن نظم مراقبة التكاليف المعيارية التي يتم تطبيقها فدى مراحل الإنتاج .

مزايا استخدام إسلوب التكلفة المستهدفة :

توفر الكثير من المزايا التي تمكن العملاء من الدفع لشراء منتجات الشركة .

تعمل على تخفيض خفضْ دورةَ تطويرَ المنتَج.

تؤدي إلى تخفيض تكلفَة المنتجات بشكل ملحوظ .

تعمل على ترابط الأقسام الداخلية للمنظمة والعمل كفريق واحد يأخذ على عاتقه مسئولية تسويق وتخطيط وتَطوير وتصنيع وبيع وتَوزيع وتركيب المنتج .

مشاركة العملاء والموردين لتَصميم المنتَجِ الصحيحِ ومعرفة ما يتوقعه العملاء والمستهلكون من المنتج الخاص بالشركة أو من المنتجات المنافسة والبديلة .

يؤدي إسلوب التكلفة المستهدفة إلى تحسين جودة المنتج عن طريق وضع التكلفة المستهدفة كهدف واضح إلى جانب الأخذ في الاعتبار جودة المنتج .

  • Like 1

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله كل خير

ربنا يبارك فى حضرتك

ربنا ينور قلبك بالايمان

انا فعلا البحث دا كنت محتاجة فى الكلية وأخيرا لقيتة

ياريت ممكن نتواصل على الايميل للتعارف

tayaaam@yahoo.com

tayaaam@hotmail.com

Share this post


Link to post
Share on other sites

الله يجزيك الف الف خير و يعظم اجرك و بكل حرف حسنة و الحسنة بعشر امثالها و الله يضاعف لمن يشاء , لقد غطيت الموضوع تماما . محاسب أول محمد عبد الرحيم


الراجي رحمة ربه / ابو أحمد

Share this post


Link to post
Share on other sites

الله يعطيك الصحة اخى الكريم ـ لكن بدى اسالك عن المراجع المستخدمة فى ورقة العمل السابقة _ انت اخى الكريم لم تذكر اى منها

Share this post


Link to post
Share on other sites

أوجه القصور التي وجهت إلى النظم التقليدية

ان من أهم أسباب الاتجاه إلى نظام التكلفة المستهدفة هي العيوب التي شابت النظم التقليدية فادت إلى صرف النظر عن تلك النظم نسبيا ، حيث أنها لا تحدد سعر البيع أولا بل تقوم بتحديد التكلفة وإضافة هامش الربح المناسب ، فإذا كان هذا السعر أعلى من سعر السوق أو ان الشركة لا تستطيع البيع بهذا السعر ، فيتم تخفيض سعر البيع إلى اقل قدر ممكن ، في حين نرى ان نظام التكلفة المستهدفة قد عالج هذا الأمر عن طريق تحديد سعر السوق أولا ثم تقوم بتحديد هامش الربح المخطط تحقيقه والفرق بين سعر السوق والربح المخطط يمثل التكلفة المسموح بها وعلى ذلك يتم إجراء الاختبارات والتصميمات على المنتج من اجل الوصول إلى التكلفة المسموح بها فقط .

ولذلك فان التكاليف المستهدفة تحدد التكاليف المسموح بها والتي تسمح بتحقيق معدل الربح المطلوب من بيع المنتج ، لذا فان التكاليف المستهدفة تعتمد على عوامل ومتغيرات السوق كما أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت ان تطبيق أسلوب التكلفة المستهدفة يؤدى تحسين الموقف التنافسي للشركة وتحقيق أهداف تحسين الجودة وخفض التكلفة والإسراع بتقديم المنتج للسوق حيث ان البيئة التنافسية التي تعمل فيها الشركات لا تحتمل الخطأ أو التأخير ( ) .

ولذلك وفى ظل هذه الأجواء كان من البديهي والمنطقي محاولة التطوير للوصول أفضل السبل لتخفيض التكلفة لتحقيق ميزة تنافسية مرتفعة في ظل بيئة تتصف بالديناميكية القوية ، وبعد ان انتقل التنافس إلى الريادة في تخفيض اكبر للتكلفة وكان من هذا التطوير كما ذكرنا هو محاول دراسة وتحليل الانتقادات الموجهه إلى النظم التقليدية للتوصل إلى أفضل الطرق المؤدية إلى نفس الغرض وهو تخفيض التكلفة .

ومع زيادة الانتقادات الموجهه إلى النظم التقليدية كان لا مفر من الاتجاه إلى إسلوب التكلفة المستهدفة ، ومن عيوب النظم التقليدية ما نوجزه فدى الأتي :

من أهم أوجهه القصور في النظم التقليدية ان اعتبارات السوق لا تعد من أسس تحديد وتخطيط التكلفة كما وضحنا .

1- إذا أرادت هذه النظم التقليدية إجراء تخفيض للتكلفة فأنها تقصد بذلك التخفيض تقليل فرص الضياع والتلف بالشركة . دون الأخذ في الاعتبار التكلفة المستهدفة للإنتاج .

2- كما ان من أوجهه القصور المعتبرة ، هو ان الأساليب التقليدية تجعل تخفيض سعر البيع بما يتناسب مع السوق يكون له الأولوية من تخفيض التكلفة أولا .

3- ان التكاليف التي تم تحميلها على المنتج تكون المحدد الرئيسي في تحديد سعر البيع دون النظر إلى سعر السوق مسبقا .

4- في النظم الحديثة نرى إنها تأخذ في الحسبان قرارات وتصرفات واقتراحات الموردين والمستهلكين في الحسبان قبل عملية الإنتاج على العكس من النظم التقليدية إلى لا تهتم بتلك الاقتراحات إلا بعد الانتهاء من عملية الإنتاج .

5- تبدأ هذه الطرق بالتكلفة أولا في تحديد سعر البيع حيث تضيف إلى التكلفة هامش الربح ليصبح بذلك سعر البيع .

كما ان من دواعي الاتجاه إلى إسلوب التكلفة المستهدفة تلك البيئة التي تعيش فيها المنشات والشركات حيث ان هذه الشركات تواجهه بيئة تتصف بعدة خصائص() :

-بيئة تنافسية

-بيئة سريعة التغيير

-بيئة لا تسامح في التأخير أو الأخطاء

-بيئة متزايدة الطلب

التطور التاريخي لإسلوب التكلفة المستهدفة

يعتبر إسلوب التكاليف المستهدفة عملية بسيطة الفهم والتطبيق نسبيا ، وبالرغم من ذلك فإنها تؤثر تأثيرا كبيرا على ربحيةِ المنظمات والأعمال التجارية ، كما أنها لا تتطلّبُ جيش من المتخصصين والمهنيين ، أو حتى تتطلب تطبيقات برامجِ واسعة النطاقِ، أَو تراكيب وإجراءات إدارةِ معقّدة ِ. ولكنها في الغالب عبارة عن حسّ منضبطُ ومنطقي يترجم الإجراءات والعمليات الحاليةِ للشركةِ.()

فقد بدا ظهور هذا الأسلوب من التكلفة أولا في اليابان خلال عام 1960 حيث وجد ان 80% من الصناعات الكبرى كانت تتبع هذا الأسلوب بالفعل ، بالإضافة إلى قيام الصناعات اليابانية بتطوير بعض الأساليب والمفاهيم الأمريكية وإكسابها خصائص جديدة تتوافق مع متغيرات الأعمال التي تواجهه تلك الصناعة .

حيث قام خبراء الصناعة اليابانية بتطوير فكرة أمريكية بسيطة يطلق عليها هندسة القيمة ، وتم تحويلها إلى نظام ديناميكي لخفض التكلفة وتخطيط الربحية ، وقد ظهر هندسة أسلوب القيمة في شركة (جنرال اليكتريك) الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية ، وذلك كمنهج أو أسلوب هندسي منظم يسعى إلى إنتاج المنتج في ظل وجود نقص في عناصر الإنتاج من المواد الخام والمنتجات الوسيطة ، وأسفرت التجارب العملية عن إمكانية إنتاج منتج ذو فاعلية عالية ، ويتكون من اقل عدد ممكن من الأجزاء الداخلية في تركيبه ، ثم تطور الأسلوب حتى أصبح يؤدي إلى إنتاج منتج بأقصى درجات الكفاءة والفاعلية مع خفض تكلفة الإنتاج إلى أدنى مستوى .

واليوم أصبح هناك نسبة كبيرة جدا من الصناعات التجميعية اليابانية تستخدم هذا الأسلوب ، مثل صناعة السيارات ، الالكترونيات ، الأدوات المنزلية وغيرها من الصناعات الحديثة والمتقدمة ، ونجد ان معظم الشركات اليابانية العملاقة مثل تويوتا ، نيسان ، سوني ، وشركة كانون تستخدم هذا الأسلوب . كما ان أنشطة تحديد التكاليف مرتبطة ارتباطا مباشرا بتطوير المنتجات الجديدة وهو الشئ الذي تعتبره الشركات سرا وهذه السرية قد تكون سببا في إخفاء الأثر الحقيقي لإسلوب تحديد التكاليف المستهدفة .

ماهية التكاليف المستهدفة :

التكلفة المستهدفة : عبارة عن عملية ضبط وتحديد إجمالي تكاليف المنتج المقترح والمحدد والذي يؤدي إنتاجه إلي توليد الربحية المطلوبة عند السعر الذي يتوقع البيع به في المستقبل () .

كما عرف (Kazuki Hamada) التكاليف المستهدفة بأنها النظام الذي يعاون في عملية تخفيض التكلفة في مرحلة تطوير وتصميم منتج جديد تماما أو إجراء تغيير شامل أو تغيير بسيط في منتج قديم ( ) .

أما ( Yutaka Kato ) فقد عرفها بأنها نشاط يهدف إلى تخفيض تكاليف المنتجات الجديدة وفى نفس الوقت يضمن جودة المنتج ويفي بمتطلبات المستهلك ، وذلك عن طريق فحص كل الأفكار المحتملة من اجل تخفيض التكلفة مسبقا في مرحلة التخطيط وتطوير المنتج .

في حين يرى المجلس الاستشاري للتصنيع الدولي (CAM-I) ان التكاليف المستهدفة هي نظام لتخطيط الأرباح وإدارة التكلفة ، وانه يعتمد على سعر البيع والتركيز على العميل وتصميم المنتج ووجود فريق عمل متكامل ملتزم بتطبيق النظام ويتيح تطبيق هذا النظام ممارسة إدراة التكلفة في المراحل المبكرة لتطوير المنتج وتستمر تلك الممارسة خلال دورة حياة المنتج وذلك من خلال التعامل النشط مع سلسلة القيمة الكلية () .

وهناك كثير من الخبرات المهنية الحديثة التي بذلت لتطبيق إسلوب التكلفة المستهدفة على نطاق وتشكيلة واسعة من المُنتَجات وعملياتِ والإجراءات في شركة تصنيع كبيرةِ الحجم . ومن خلال ذلك تبين لنا ان هنالك مزايا يقدمها إسلوب التكلفة المستهدفة سواء للمنظمة أو العملاء والموردين .

ولذلك فان أسلوب التكلفة المستهدفة يقوم على ان :

التكلفة المسموح به وهى التكلفة المستهدفة = سعر البيع المتوقع – الربح المرغوب فيه

كما ان التكاليف المستهدفة عبارة عن عملية الضبط التي تستخدم البياناتَ والمعلوماتَ في سلسلة منطقيّة مِنْ الخطوات لتحديد وتحقيق التكلفة المستهدفة للمنتج . إضافة إلى ذلك فان سعر وتكلفة المنتج ذو الوظائف المتفردة والمتخصصة التي يتميز بها دو غيره من المنتجات المنافسة يتم تحديده من خلال فهم وتحديد احتياجات ورغبات العملاء وقدرتهم على الدفع مقابل هذه الميزات( ) .

خطوات تطبيق

إسلوب التكلفة المستهدفة

يقوم إسلوب التكاليف المستهدفة على مدخل تصميم في حدود التَكاليف (TDC) مع الأخذ في الاعتبار على السعر المستهدف والمتأثر بالسوقِ كأساس لبناء ووضع التكلفة المستهدفة ، إلى جانب اخذ الجودة الجيدة في الاعتبار .

شكل رقم 1 ( )

وعند تحديد الأهداف الخاصة بالمنشأة يجب ان يكون لديها رؤية وفكرة واضحة عن احتياجات العملاء والمنتجات التي يكونون مستعدين للدفع من اجلها . كذلك السعر المستهدف والتكلفة المستهدفة ، كل هذه يعبر عن العوامل المحددة لهيكل التكلفة( ).

ويتطلب مدخل التكاليف المستهدفة تطبيق الخطواتَ العشر التالية لكي نتمكن من تحديد التكلفة المستهدفة لمنظمة ما .

1- الاهتمام بالوضع الداخلي للمنظمة :

يجب ان يتم جعل عملية حساب التكاليف المستهدفة عملية واضحة المعالم بالنسبة لأقسام المنظمة ككل ، حيث يتطلّب ذلك اندماج الأنشطة والمهام لدَعْم إسلوب التكاليف المستهدفة ، هذه العمليةِ مِنْ الضروري أَنْ تقوم على اعتبارات مبدئية للتكلفة المستهدفة ، وهى ان المنظمة يجب ان تكون عبارة عن فريق عمل منظم ، مما يتطلب ذلك تكامل المجالاتَ الضروريةَ بالمنشأة مثل نشاط التسويق والهندسة والتصنيع والشراء والمسؤوليات المالية المسؤوليات اللازمة لدَعْم وتشجيع عملية حساب التكاليف المستهدفة وتحديدها بشكل واضح .

2- الوقوف على الوضع الحالي للسوق :

وهنا تأتى الخطوة التالية التي يتم من خلالها أجراء بحوث على السوق والبيئة السوقية والتنافسية للمنظمة التي تعمل من خلالها أو تنوي ان تعمل من خلالها الشركة ، كان تفتح أسواق جديدة و جمع معلومات عن احتياجات ورغبات العملاء في المنتجات الحالية أو المنتجات المتوقعة والتي في طريقها إلى الإنتاج والخروج إلى السوق ويقصد بها المنتجات التي مازالت رهينة التصميم والتي لم يتم توافرها من خلال الشركات المنافسة ، كما يتم أيضا تحديد احتياجات ومتطلبات العملاء من خلال عرض التصور المبدئي للمنتج على عينة من العملاء المرتقبين ويتم قياس ردود أفعالهم بالنسبة للمنتج ( الجودة والتصميم والسعر والشكل النهائي .....) ثم يتم إجراء تعديل على المنتج وإعادة تصميم المنتج وتحسينه وتعديله حتى الوصول إلى الشكل النهائي للمنتج بناء على تحليل المعلومات التي تم جمعها من العملاء والموردين أولا بأول وذلك حتى نتأكد من ان المنتج قد حقق احتياجات ومتطلبات العملاء .

ولذلك فان هذه الخطوة يهدف إلى تحديد أشياء :

المنتج الذي تخطط لشركة إلى إنتاجه .

السوق الذي ترغب الشركة في اقتحامه .

نوعيات العملاء التي سيتم التركيز عليها .

كما يجب عند الأخذ في الاعتبار السعر المتأثر بالسوقِ وتفصيلات واحتياجات العملاء ان يكون مرتبطا بمدى التقنية المتوفرة حاليا كقاعد للتطويرِ ....

3- تحديد السعر المستهدف :

ان السعر المستهدف مَنْ الضرُوري أَن يبنى على تحليل العوامل المرتبطة بالسوق ، وذلك مثل موقعِ الشركةَ في السوقِ (الحصة السوقية)، وإستراتيجية اختراق السوقِ، ومدى استجابة ورد فعل المنافسة والسعر التنافسي ، كذلك السوق المستهدف ونقطة السعر ومرونة الطلب وذلك إذا كانت الشركة في حالة استجابة للتسعير المقترح أَو الفجوة التسويقيةَ( )...

وهناك طرق عديدة لتحديد هذا السعر من ضمنها ما يلي :

1-الاعتماد على سعر السوق الحالي مع إضافة نسبة مقابل القيم السوقية لخصائص الجديدة للمنتج كان يكون ميزة في المنتج الجديد والتي لا تتوافر في المنتجات السائدة في السوق .

2- الاعتماد على سعر بيع متوقع يحقق للشركة حصولها على الحصة المقررة من السوق .

جـ - الاعتماد على سعر السوق الحالي مع إضافة نسبة مقابل القيمة السوقية للطاقة .

كما انه يتم تحديد السعر المستهدف بناء على تحليلِ السعر ِالهادف إلى الربح مع اخذ قدرة العملاء على الشراء وتحليل المنافسة في الاعتبار وورقة العمل التالية مثال على ذلك :

4ـ تحديد التكلفة والأرباح المستهدفة :

وكما هو الحال بالنسبة للسعر المستهدف في المثال السابق ، يتم حساب التكلفة المستهدفة حيث يستخدم السعر المستهدف بان يطرح منه هامش الربح والمخصصات والاحتياطيات وأي مخصصات أخرى لظروف ولا تقع تحت سيطرة الشركة .

و يتم تحديد الإرباح المستهدفة والتي من المخطط ان يحققها المنتج بناء على الأسلوب الذي تتبعه الشركة في تحديد الأرباح والذي قد يكون أحدى ثلاث مقاييس() :

· معدل العائد على المبيعات التاريخية للشركة .

· معدل العائد على المبيعات على مستوى الصناعة( بالنسبة للمنافسين) .

· معدل العائد على المبيعات المتوقعة للشركة .

فقد يتم التعبير عن هامش الربح أو الربح المستهدف للشركة في صورة نسبة إلى المبيعات التي تقوم بها والمعتادة بالنسبة للشركة( المبيعات التاريخية) ، أو المبيعات على مستوى الصناعة – وان كان هناك عدم تماثل بالنسبة للشركات في حجم المبيعات في نفس الصناعة- أو المبيعات المتوقعة للشركة سواء في المدى الطويل أو المدى القصير .

5 – مقارنة التكلفة المستهدفة مع متطلبات جودة المنتج () :

حيث انه يجب قبل الانتهاء من تحديد التكلفة المستهدفة ان يأخذ في الاعتبار ان التكلفة المستهدفة تكون مرتبطة بتكلفة ومتطلبات الجودة بالنسبة المنتج ، كما ان الفرصة العظيمة للسيطرة على التكاليف ، هي عن طريق التحديد المناسب لمتطلبات ومواصفات جودة المنتج ، فقد تفوق في بعض الأحيان جودة المنتج الحالي للشركة الجودة التي يتوقعها العميل أو السوق الذي تعمل من خلاله الشركة ، مما ينعكس طبيعيا على السعر الذي يقدم به المنتج .

هذا مع الأخذ في الاعتبار ان هذا الأمر قد يتطلب الحذر عند تحليل و تحديد احتياجات وقدرات العملاء على الشراء ، دون إغفال مدى اتجاه العميل أو المستهلك إلى شراء المنتجات ذات الجودة العالية وذات خصوصية الوظائف والقدرات والتي ينفرد بها عن باقي المنتجات المنافسة .

6 – مناقشة وتحليل البدائل :

وهذه الخطوة هامّة جدا لعمل تخفيض للتكلفة من خلال تُصميّمُ البدائل لكل المنتجات ، وتَدعيم العملياتَ في كُلّ مرحلة من دورةِ التطوير. هذه الفرصه يُمْكِنُ أَنْ تُنجَزَ عندما تكون مقترنة بتحليلَ منظمَ مع الفهم الجيد والشامل لطرق اتخاذ القرارات .

7- إنشاء ووضع نماذج لتكلفة المنتج لدَعْم اتخاذ القرارات :

حيث ان نماذج وجداول تكلفة المنتج تقدم الأدوات اللازمة لتقييم وتصميم البدائل ، وفى المراحل الأولية من التطوير تكون هذه النماذج معتمدة على التقنيات الحديثة إضافة إلى تنمية دورة الإنتاج لتصبح عملية الإنتاج والمنتج نفسه أكثر تعريفا ووضوحا ، كما ان هذه النماذج تقوم على ما يسمى بالهندسة الصناعية ،و تحتاج أيضا إلى ان تكون شاملة لكي تكون مناسبة للمواد الخام المقترحة ، وطرق التصنيع ، وعمليات التجميع والتركيب ، كما أن إنشاء ورقة عمل للتكلفة المستهدفة يمكن ان تستخدم للسيطرة على عناصر الإنتاج المختلفة إضافة إلى تحليل البدائل المتاحة وتحديد عوائق تنفيذ إسلوب التكلفة المستهدفة خلال دورة حياة المنتج .

8- استخدام الأدوات لتخفيض التكلفة :

ويقصد بالأدوات هنا الأدوات والطرق والمنهجيات المرتبطة بتصميم وتركيب وتجميع المنتجات إضافة إلى فحص واختبار معايير الإنتاج ، هذه الطرق والمنهجيات تشتمل على خطوات إرشادية وتعليمات وقواعد بيانات وتدريبات وإجراءات ، إضافة إلى أدوات تحليلية أخرى .

9- تخفيض تطبيقات التكلفة الغير مباشرة () :

وبما ان جزء هام من تكلفة المنتج (نموذجياً 30-50 %) غير مباشرة ، فان هذه التكاليف يَجِبُ أيضاً ان تكون على قدر كبير من الدقة وتحت المراقبة . ولذلك يجب على المشروع ان يفحص هذه التكاليف ، إضافة إلى ما يسمى بعملية إعادة هندسة الأعمال .

وبالإضافة إلى هذه الخطوات ، فنرى انه قد يكون هناك شبه افتقار لدى رجال التنمية والتطوير في فهم علاقة هذه التكاليف بالمنتج وبعملية تصميم القرارات التي يتخذونها ، واستعمال إسلوب التكاليف على أساس الأنشطة والفهم الجيد لتكاليف المنظمة يمكن ان يمد الإدارة بقاعد ة للفهم الصحيح لكيفية تصميم واتخاذ القرارات التي تؤثر على التكاليف الغير مباشرة .

10- قياس نتائج وقدرات واهتمامات الإدارة :

حيث ان التكاليف الحالية والمقدرة مستقبلا لابد وان تمثل بؤرة اهتمام إلادارة ِ. وتحتاج التكاليف المقدرة الحالية إلى اجتياز المعوقات التي تواجهه أسلوب التكلفة المستهدفة في كافة أنحاء ومجالات التطوير، وعلى الإدارة ان تركز اهتمامها بمدى الإنجاز في تحقيق إسلوب التكلفة المستهدفة خلال استعراض ومراجعة التصميمِ لإبلاغ المنظمة بمدى أهمية إسلوب التكلفة المستهدفة .

بعض خصائص ومميزات

إسلوب التكلفة المستهدفة

خصائص إسلوب التكلفة المستهدفة :

ويتميز إسلوب التكاليف المستهدفة بعدة خصائص :

ان المشروعات المتعددة المنتجات وذات الطاقة الإنتاجية الصغيرة ، أكثر استفادة بأسلوب التكلفة المستهدفة من الشركات متعددة المنتجات ذات الطاقة الإنتاجية الكبيرة .

ان من أهم خصائص التكلفة المستهدفة على الإطلاق أنها تهدف إلى تخفيض التكاليف .

أنها ـ التكاليف المستهدفة ـ ليست إسلوب إداري لمراقبة التكاليف بالمعنى التقليدي .

ان تنفيذ إسلوب التكاليف المستهدفة يحتاج إلى تضافر جهود جميع الإدارات داخل المنشأة .

يطبق إسلوب التكاليف المستهدفة في مرحلة التطوير والتصميم وهى بالطبع تختلف عن نظم مراقبة التكاليف المعيارية التي يتم تطبيقها فدى مراحل الإنتاج .

مزايا استخدام إسلوب التكلفة المستهدفة :

توفر الكثير من المزايا التي تمكن العملاء من الدفع لشراء منتجات الشركة .

تعمل على تخفيض خفضْ دورةَ تطويرَ المنتَج.

تؤدي إلى تخفيض تكلفَة المنتجات بشكل ملحوظ .

تعمل على ترابط الأقسام الداخلية للمنظمة والعمل كفريق واحد يأخذ على عاتقه مسئولية تسويق وتخطيط وتَطوير وتصنيع وبيع وتَوزيع وتركيب المنتج .

مشاركة العملاء والموردين لتَصميم المنتَجِ الصحيحِ ومعرفة ما يتوقعه العملاء والمستهلكون من المنتج الخاص بالشركة أو من المنتجات المنافسة والبديلة .

يؤدي إسلوب التكلفة المستهدفة إلى تحسين جودة المنتج عن طريق وضع التكلفة المستهدفة كهدف واضح إلى جانب الأخذ في الاعتبار جودة المنتج .

ارجو منكم مرسلتي على هذا الايميل لكل الاخوة الذين يملكون نفس هذه المواضيع لأكمل بحث التخرج sinan_altaee@yahoo.com

sinan_altaee@hotmail.com

Share this post


Link to post
Share on other sites

بارك الله فيك

وان كان الموضوع يحتاج الى تفصيل وتنقيح

فان الموضوع من الاهمية بمكان

على العموم

جزاك م الله خيرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذا الفصل من كتاب التكاليف المعياريه و الموازنات التخطيطيه

د/ لطفى الرفاعى فرج

د/ محمد سعيد جنيدى

كلية التجاره جامعة طنطا 2006

تعريف نظام التكلفة المستهدفة و مبادئه الأساسية :

تعتبر الفكرة الأساسية لنظام التكلفة المستهدفة فكرة بسيطة و مباشرة ،

و يقصد بالتكلفة المستهدفة : التكلفه المسموح بحدوثها لإنتاج المنتج بها ، بحيث يمكن معها تحقيق معدل العائد المطلوب .

و على الرغم من ذلك تتصف عملية إعداد التكلفة المستهدفة بالتعقيد و تعدد الوجوه، و تعرف عملية إعداد التكلفة المستهدفة بأنها :

نظام لتخطيط الربحية و إدارة التكلفة يعتمد أساسا على السعر كعنصر متحكم (حاكم ) و يركز على العميل و يدور محوريا حول التصميم و تداخل الوظائف المتعددة المكونة لدورة حياة المنتج .

و يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على تفعيل إدارة التكلفة فى المراحل المتقدمة من دورة الحياة و يطبقها أيضا خلال مراحل دورة الحياة المختلفة من خلال الإشتراك النشط للسلسلة الكاملة للقيمة value chain .

و يهدف نظام التكلفة المستهدفة إلى ضمان تحقيق ربح ملائم من خلال تخطيط

و تحليل و دراسة كل من الربحية و التكلفة سويا فى نفس الوقت .

و يشتمل هذا التعريف على ستة أفكار أساسية توفر الأساس المفاهيمى لنظام التكلفة المستهدفة ، و سنتعرض فيما يلى لشرح هذه المبادىء الستة .

المبدأ الأول :السعر يحدد التكلفة :

يقوم نظام التكلفة المستهدفة بتحديد معيار التكلفة أو المستهدف للتكلفة من خلال طرح هامش الربح المطلوب تحقيقه من السعر التنافسى للمنتج فى السوق ،

و تلخص هذه العملية أو هذا المبدأ فى المعادلة التالية :

التكلفة المستهدفة ( ت ) = السعر التنافسى للمنتج فى السوق – الربح المستهدف

و عادة ما يخضع السعر التنافسى لظروف المنافسة فى السوق و شروط العرض و الطلب و غيرها من العوامل المتحكمة فى السوق .

أما الربح المستهدف فيتم تحديده من خلال المتطلبات المالية للمنشأة و ظروف القطاع الصناعى الذى تعمل المنشأة فى نطاقه .

و يستنتج من ذلك أن العناصر المتحكمة فى تحديد الحد الأقصى للتكلفة تقع خارج نطاق المصنع بل خارج نطاق المنشأة فى ظل نظام التكلفة المستهدفة ، و ذلك على العكس من النظام التقليدى للمعايير الذى يعتمد أساسا على عناصر الإنتاج التى تقع داخل حدودها .

فعلى سبيل المثال إذا كان سعر المنتج السائد فى السوق الآن هو 500 ج مثلا ،

و ترغب المنشأة فى تحقيق هامش ربح من إنتاج و بيع هذا المنتج يعادل 20% من سعر البيع حتى تتمكن من البقاء و النمو فى هذه الصناعة و تغطى تكلفة التمويل اللازم لإنتاج هذا المنتج .

فتصبح التكلفة المستهدفة لإنتاج هذا المنتج ( أو التكلفة المسموح بها ) لإنتاج هذا المنتج يجب ألا تزيد عن

500 – ( 500 ×20 ÷ 100 ) = 500 – 100 = 400 جم .

و يتكون مبدأ السعر يحدد التكلفة من مبدأين فرعيين مهمين هما :

أ - يتم تحديد خطط المنتجات و أرباحها بناءا على الأسعار التنافسية السائدة

فى السوق ، و يتم مراجعة و تحليل هذه الخطط بصورة متكررة بحيث

يتم توفيرالموارد لإنتاج المنتجات التى تحقق هوامش ربحية دائمة

و يمكن الاعتماد عليها .

ب - يتم ترشيد التكاليف المستهدفة بالتحليلات و المعلومات التنافسية النشطة

و يتم الإعتماد على تحليل و فهم الأسباب و الدوافع المحددة للأسعار

التنافسية فى الأسواق و التغيرات فيها كأساس لمواجهة التهديدات التنافسية

و تحدياتها .

المبدأ الثانى : التركيز على العملاء :focus on customers :

يتم ترشيد نظم التكلفة المستهدفة و توجيهها بواسطة السوق Market driven و يمثل صوت العميل أحد العوامل الهامة التى تؤخذ فى الإعتبار ، و لا يجب إهمالها خلال كافة المراحل ، كما يجب أن يأخذ فى الإعتبار كافة متطلبات العميل بالنسبة للجودة و التكلفة و الوقت معا عند إتخاذ القرارات الخاصة بتحديد المنتج الذى يجب إنتاجه ، و كذلك الإسترشاد بها عند إجراء تحليلات التكلفة .

و من الضرورى أن يتم التعرف على ما يحتاجه العميل ، و ما الذى تفعله المنشآت المنافسة الآن ، و ما هو متوقع من هذه المنشآت فى المستقبل من أجل الوفاء بإحتياجات هؤلاء العملاء .

و لا يمكن لنظام التكلفة المستهدفة أن يأتى ثماره و يحقق نجاحا إذا تم التضحية بالخصائص و المواصفات التى يرغب العملاء فى الحصول عليها و إغفالها ،

أو تم تقليل كفاءة أداء المنتج و كفاءة إستخدامه أو تقليل درجة الإعتماد عليه

أو تم تأخير نزول المنتج للسوق عن الوقت الذى يحتاج فيه المستهلك للمنتج .

و يؤدى التركيز على العملاء إلى ترشيد و توجيه الأنشطة الهندسية لتطوير

و تنمية و بناء المنتجات . حيث تقوم طلبات السوق و إحتياجاته بتحديد و تشكيل المتطلبات الهندسية .

و لا تتحقق خصائص المنتج و التحسينات الوظيفية له إلا إذا تحقق التالى :

أ - الوفاء بتوقعات العملاء و التوافق معها هذا إن لم تكن تتفوق عليها أو تزيد . ب - أن يكون لدى العميل الرغبة فى دفع ثمن هذه الخصائص و التحسينات .

ج - أن يترتب على هذه الإضافات أو التحسينات فى خصائص المنتج زيادة

حصة المنشأة فى السوق أو زيادة حجم مبيعاتها .

المبدأ الثالث : التركيز على التصميم :

يستند نظام التكلفة المستهدفة إلى أن عمليات تصميم المنتج و تصميم عمليات إنتاجه تمثل عنصرا أساسيا فى إدارة التكلفة ، و بناء على ذلك يتم التركيز على مرحلة التصميم ، و على تقليل الوقت اللازم لتقديم المنتج إلى السوق ، مع الإستبعاد المقدم للمتغيرات و التغيرات المكلفة و التى قد تستنفد الكثير من الوقت و الجهد إذا لم يتم التخلص منها مبكرا ، و يرجع ذلك إلى أن الإكتشاف المتأخر لهذه المتغيرات و الإنحرافات الغير مرغوب فيها لاحقا فى فترات متأخرة من دورة حياة المنتج قد ينتج عنه تكاليف و مضار عالية يصعب التحكم فيها .

كما تركز الطرق التقليدية لتخفيض التكلفة على اقتصاديات الحجم الكبير economic of scale و منحنيات التعلم learning curves ،

و تقليل المخلفات و العادم و الفاقد ، و إضافة تحسينات لخفض التكاليف أثناء

و بعد الإنتاج الفعلى .

و يمكن التعرف على المبادىء الفرعية التالية لتحقيق هذا المبدأ الثالث هى :-

أ - يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على إدارة التكلفة و التحكم فيها قبل

حدوثها و ليس بعد حدوثها ، كما يلزم التفرقه هنا بين التكاليف التى يلتزم بها committed product و التكاليف التى تحدث خلال الإنتاج incurred product cost ، و يلاحظ أن معظم تكلفة المنتج يتم

الإلتزام بإنفاقها أثناء المراحل الأولى من دورة حياة المنتج ، وهى

مراحل فكرة المنتج و تصميمه و تصميم عمليات إنتاجه و تحديد نوعية

المواد الخام اللازمه و مكوناته ، بينما يتم الإنفاق الفعلى أو الحدوث الفعلى

لهذه التكاليف التى سبق الإلتزام بها أثناء المراحل الأخيرة من دورة حياة

المنتج ( مراحل الإنتاج و التوزيع و خدمات ما بعد البيع من صيانه

و إصلاح ، بالإضافه إلى تكاليف التخلص من المنتج بعد الإنتهاء من

إستخدامه و عند نهاية عمره الإنتاجى بصوره آمنه لا تضر بالبيئه ) .

و من الأمثلة على ذلك : مرحلة إبتكار و تصميم المنتج و تحديد مكوناته ،

فإذا كنا نصمم لعبة أطفال ، فإن التصميم يشمل تحديد حجم اللعبه و أجزاؤها

و نوعية مكوناتها و المواد الخام التى ستستخدم فى انتاجها ، فتحديد حجم

اللعبة سيؤثر على تكلفة المواد الخام المستخدمه ، كما أن نوعية المادة الخام

التى تحدد عند التصميم (خشب أو حديد أو بلاستيك أو فايبر جلاس ... )

سوف تساهم أيضا فى تحديد التكلفة التى سيتم إنفاقها عند إنتاج المنتج .

و إذا كانت اللعبة تحتاج إلى عدد ثلاثة تروس لتحريكها ميكانيكيا ، فيفضل

عند التصميم جعل هذه التروس الثلاثه متساويه فى الحجم و الشكل

و الخصائص ، و يسهل ذلك عمليات الإنتاج و التخزين و المناوله ، كما أن

شراء نوع واحد من التروس_فى حالة الشراء كبديل للتصنيع _ يحدث

تكاليف تخزين و متابعة و مراقبة حركة المخزون أقل من تلك المتعلقة

بشراء و فرز و فحص و سداد التكاليف المرتبطة بشراء ثلاثة أصناف بدلا

من صنف واحد ، و ذلك هو السبب فى تركيز نظام التكلفة المستهدفة على

مرحلة التصميم حيث يتم الإلتزام بتكاليف المكونات اللازمة لإنتاج المنتج

و التى سيتم الإنفاق الفعلى لها أثناء عمليات الإنتاج .

كذلك الحال بالنسبة لنوعية المواد المستخدمة و الآثار البيئية لها ، فيفضل

التركيز على مرحلة التصميم كأساس لتجنب إستخدام المواد السامة أو الأكثر

ضررا بالبيئة و إستخدام المواد الآمنه الأقل ضررا بالبيئة .

كما يفضل استخدام المواد و التصميمات التى تساعد فى تحقيق مفاهيم إعادة

الإستخدام للمنتج أو بعض مكوناته إن لم يكن معظمها عند نهاية عمره

الإنتاجى فى إنتاج منتجات أخرى من نفس النوع أو أنواع أخرى .

و يساعد مراعاة أثر إعادة الإستخدام للمنتج أو بعض مكوناته عند التصميم

على تطبيق مفاهيم حماية البيئة و إستخدام المكونات صديقة البيئة و الغير

ضارة بالمستهلك و مفهوم تقليل التكاليف التى ستحدث عند إستخدام المنتج ،

و تجنب تكاليف معالجة التلوث الناتج من إستخدام المنتج أو عند التخلص

منه كخردة فى نهاية عمره الانتاجى .

كما يجب أيضا طبقا لمفهوم نظام التكاليف المستهدفة لتصميم مرحلة عمليات

الإنتاج والتشغيل لضمان تقليل تكاليف الإنتاج إلى أقل قدرممكن وإستخدام

أدوات وطرق إنتاج صديقه للبيئة حتى يمكن تجنب التكاليف البيئية التى قد

تتحملها المنشأة لمعالجة التلوث الناتج من طرق وأساليب الإنتاج فى ظل

التشريعات البيئية الحالية أوالمتوقع صدورها فى المستقبل القريب أوالبعيد .

ويركز مدخل التكلفة المستهدفة على مرحلة إجراء بحوث و تطوير و تصميم

المنتج وعلى مرحلة تصميم عمليات التصنيع ، حيث يتم خلال هذه المراحل

المبكره من دورة حياة المنتج الإلتزام بالتكاليف التى سيتم إنفاقها عند الإنتاج

الفعلى للمنتج و تسويقه و استخدامه ، وعند تقديم خدمات ما بعد البيع وعند

التخلص منه كخردة فى نهاية عمره الانتاجى ، و يساعد هذا الإتجاه على

تقليل تكلفة المنتج خلال كافة مراحل دورة حياته " من المهد الى اللحد " .

ب - و يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على لفت نظر المهندسين و خلق حاله من

التحدى لديهم لمواجهة آثار تكلفة التكنولوجيا التى تساعد المنتج على أداء

وظائفه ، كما ينبغى دراسة تكلفة التكنولوجيا المستخدمة فى الإنتاج ،

و تصميم عمليات الإنتاج و أثرها على التكلفة ، و ينبغى تقييم كافة الطرق

الهندسية و طرق التصميم المختلفة لعمليات الإنتاج المرتبطة بالمنتج و أثرها

على قيمة المنتج بالنسبة للمستهلك ، وهكذا تصبح عملية تصميم المنتج

موجهه و مرشدة بظروف السوق الحالية و ليس بالحالة السارية أو المتاحة

لتكنولوجيا الإنتاج و التصميم .

ج - يقوم نظام التكلفة المستهدفة على أساس تشجيع كل الوظائف ذات الصلة

بالمنتج على المساهمة و المشاركة فى حصر كل تصميمات المنتج

و تصميمات عمليات الإنتاج ، و يساعد ذلك فى إكتشاف التعديلات

و التحسينات و التغيرات المطلوبة و دراستها و تحليلها قبل البدء فى الإنتاج

الفعلى للمنتج .

و ذلك على العكس فى نظم التكاليف التقليدية ، حيث يتم إكتشاف هذه

التعديلات و تلقى مقترحات المشاركين بعد بدء الإنتاج الفعلى للمنتج .

ويلاحظ أثر ذلك على الشركات الرائدة فى تطبيق نظام التكلفة المستهدفة ،

حيث ينخفض عدد التعديلات التى يتم إدخالها على تصميم المنتج أو على

تصميم عملية إنتاجه بعد البدء الفعلى فى عمليات الإنتاج إلى أقل قدر ممكن .

بينما يلاحظ أن عدد التعديلات التى يتم تنفيذها على المنتج و على عمليات

إنتاجه تكون عالية فى الشركات التى لا تنفذ نظام التكلفة المستهدفة .

المبدأ الرابع : إستخدام فرق العمل :

يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على إستخدام فرق العمل لكل من المنتج والتشغيل ، و يتكون فريق العمل من أعضاء ذو خبرات و تخصصات ووظائف مختلفة ، فيتكون فريق العمل من مهندس تصميم و مهندسى تصنيع و ممثل عن كل من وظائف الإنتاج و المبيعات و التسويق و المشتريات و المحاسبة و خدمات ما بعد البيع ، كما يضم فريق العمل أيضا ممثلين من خارج المنشأة مثل عضو عن الموردين و آخر عن العملاء و الموزعين و تجار الجملة و التجزئة و المواد المستخدمة و شركات الشحن و النقل ، و يعتبر هذا الفريق متعدد الوظائف

والإختصاصات مسئول عن كافة الجوانب المتعلقة بالمنتج إبتداء من كونه فكرة إلى المراحل المختلفة للتصميم و الإنتاج و الإستهلاك و إعادة الإستخدام ،

أو بمعنى آخر مسئول عن كافة مراحل دورة حياة المنتج بمعناها الواسع .

و يتعامل هذا الفريق مع مراحل ما بعد الإنتاج و كافة المشاكل المتوقعة خلالها كجزء من مرحلتى التصميم و الإنتاج ، و على ذلك يمكن مراعاة المشاكل المتعلقة بالشحن و المشاكل البيئية عند تصميم المنتج و محاولة تجنبها كأساس لتخفيض التكلفة الكلية للمنتج أثناء الإنتاج و ما بعد الإنتاج .

و تساعد فرق العمل ذات الأعضاء متعددة الوظائف و الخبرات فى تقليل الوقت اللازم لتقديم المنتج إلى الأسواق و المستنفد فى عمليات التصميم و تعديلاته

و هندسة الإنتاج و تعديلاتها ، و لا يمكن إغفال العلاقة بين تقليل وقت التقديم للسوق و تخفيض التكاليف و زيادة الجودة حيث أن المشاكل قد تم اكتشافها

و تجنبها أو حلها مبكرا فى المراحل الأولى من دورة تنمية و إبتكار المنتج .

و نخلص من ذلك إلى أن فرق العمل ليست مجرد أشخاص متعددى المواهب

و القدرات يساهموا بخبراتهم فقط ، و إنما يعتبر أعضاء الفريق مسئولين عن المنتج بصورة كاملة و شاملة و فى كافة مراحل دورة حياته .

المبدأ الخامس : الإعتماد على دورة الحياة : life cycle orientation :

يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على دراسة كافة عناصر التكاليف المتعلقة بإمتلاك المنتج خلال كافة مراحل دورة حياته .

و تشمل هذه العناصر على سعر الشراء و تكاليف التشغيل و متطلبات التشغيل

و تكاليف الصيانة و الإصلاح بالإضافه إلى تكاليف التخلص من المنتج فى نهاية دورة حياته ، و يهدف نظام التكلفة المستهدفة من وراء ذلك إلى تقليل تكاليف دورة الحياة لكل من المنتج و المستهلك معا ، فعلى سبيل المثال : عندما يقوم المستهلك بشراء سيارة فإنه يدفع أكثرولا يتحمل فقط ثمن الشراء . و إنما يتحمل المستهلك تكاليف البنزين و الزيوت اللازمة لتشغيل السيارة هذا بالإضافة إلى تكاليف الإصلاح و ثمن قطع الغيار و أية تكاليف قد تظهر عند التخلص من السيارة كخردة فى نهاية عمرها الإنتاجى كأساس للمحافظة على البيئه ،

و التخلص من الآثار الضارة الناتجة عن إستخدام المنتج أو التخلص منه .

و يعنى نظام التكلفة المستهدفة على أساس دورة الحياة من وجهة نظر المنتج تقليل كل التكاليف المتعلقة بالمنتج إبتداء من تكاليف البحوث و التطوير إلى وفاة المنتج و التخلص منه و دفنه أو إعادة إستخدام المخلفات الناجمه عنه كخردة .

و يتطلب ذلك بالنسبة للسيارة مثلا تقليل وزن المكونات المادية و ترتيب المكونات التى تحتاج إلى إصلاح أو تغيير بحيث يسهل الوصول إليها و التعامل معها أثناء عمليات الإصلاح و الصيانه ، كما يتم التركيز أيضا على تصميم بعض المكونات بحيث يمكن إعادة إستخدامها أو يسهل التخلص منها فى نهاية عمرها الانتاجى ، كما أن إستخدام بعض المكونات سابقة التجهيز أو سابقة التجميع و الإعداد قد يساعد فى تقليل الوقت اللازم لتلبية طلبات المستهلك المتغيرة و المتجددة ، كما يساعد ذلك أيضا فى تقليل أوقات التسليم و التجهيز

و الإصلاح و التخلص من المنتج أو من بعض مكوناته .

و ينطوى هذا المبدأ على إثنين من المبادىء الفرعيه هما :

أ - من وجهة نظر المستخدم : فإن التركيز على دورة حياة المنتج يعنى تقليل

تكاليف إمتلاك المنتج و تشغيله و صيانته و التخلص منه .

ب - و يعنى ذلك من وجهة نظر المنتج : تقليل تكاليف كل من عمليات البحوث

و التطوير و الإنتاج و التسويق و التوزيع و خدمات ما بعد البيع و التخلص

من المنتج فى نهاية عمره الإنتاجى أو إعادة إستخدامه لأغراض أخرى

أو اعادة استخدام بعض مكوناته .

المبدأ السادس : الإستناد إلى مفهوم سلسلة القيمة : Value-chain involvement :

يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على إشراك ممثلين لكافة حلقات سلسلة القيمة مثل الموردين و الوكلاء و الموزعين و القائمين بخدمات ما بعد البيع فى نظام التكلفة المستهدفة و يهدف ذلك إلى بث مفاهيم وجهود خفض التكلفة خلال كافة حلقات سلسلة القيمة من خلال تنمية و تطوير روح التعاون و التفاهم بين كل أعضاء المنشآت المرتبطة بالمنتج من موردين و منتجين و عملاء و وكلاء و مقدمى خدمات .... ، و يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على مفهوم المدى الطويل

و علاقات المنافع المتبادلة فى المدى الطويل بين الموردين و كل الأعضاء الممثلين لكافة حلقات سلسلة القيمة .

مدخل إدارة التكلفة فى ظل النظام التقليدى و نظام التكلفة المستهدفة :

Target costing verses traditional cost management

تساعد المبادىء الستة السابق ذكرها فى التمييز بين المراحل التقليدية لتخطيط التكاليف و الربحية و بين مدخل التكلفة المستهدفة .

تعتمد المراحل التقليدية التكاليف و الربحيه على إستخدام أسلوب( التكلفة زائد.....Cost plus ) ، و حيث يستند هذا الأسلوب التقليدى على تقدير تكاليف إنتاج المنتج أولا ثم يتم إضافة الربح الحدى المطلوب من المنتج إلى التكاليف كأساس للحصول على سعر البيع فى الأسواق ، و إذا لم يقبل السوق هذا السعر

و لا يمكن البيع به يبدأ التفكير فى إيجاد وسيلة أو وسائل لخفض التكاليف .

و على العكس من ذلك يعمل نظام التكلفة المستهدفة ، حيث يبدأ نظام التكلفة المستهدفة بتحديد السعر السائد فى السوق أو السعر الذى يمكن أن يتحمله السوق أولا ، و يتم بعد ذلك طرح الربح الحدى للمنتج كأساس لتحديد الحد الأقصى للتكاليف المسموح بها لإنتاج المنتج ، و فى ضوء هذه التكلفة يتم تصميم المنتج

و تصميم عمليات الإنتاج التى تسمح بتخفيض تكاليف المنتج عن التكاليف المستهدفة أو على الأقل إنتاج المنتج بهذه التكلفه كحد أقصى .

و يوضح الجدول رقم ( 1 ) مقارنة بين المدخل التقليدى ( التكلفه زائد.... ) و مدخل التكلفة المستهدفة .

جدول رقم ( 1 ) مقارنة مدخل التكلفه زائد ... بمدخل التكلفة المستهدفة .

التكلفه زائد ....

التكلفة المستهدفة

1 - لا يراعى إعتبارات السوق عند

تخطيط التكلفة و الربحية .

- إعتبارات السوق التنافسى هى التى

تخطط الربحية و تحدد التكلفة .

2 - التكلفة أساس لتحديد السعر .

- السعر هو الأساس لتحديد التكلفة .

3 - تركزعملية خفض التكلفة على

الفاقد و عدم الكفاءة .

- يركز خفض التكلفة على التصميم .

4 - لا يعتمد خفض التكلفة على

المستهلك .

- ظرف المستهلك أساس خفض التكلفة .

5 - محاسب التكاليف مسئول عن

خفض التكلفة .

- فريق العمل يديرالتكاليف ويتحكم فيها .

6 - يتم إشراك المورد بعد الإنتهاء

من التصميم .

- يتم إشراك المورد قبل وأثناء التصميم .

7 - يهدف إلى تقليل سعر الشراء

الذى يدفعه العميل .

- يهدف إلى تقليل تكاليف إستهلاك المنتج

و تشغيله و التخلص منه .

8 - نادرا ما تعتمد على إشراك

ممثلين عن حلقات سلسلة القيمة

و دورة الحياة .

- إشراك ممثلين عن حلقات سلسلة القيمة

فى تخطيط الربحية و التكلفة .

الأساس العلمى للتكاليف المستهدفة Intellectual foundation of target costly :

تعكس الفروق بين المدخل التقليدى لتخطيط التكلفة و الربحية و مدخل التكلفة المستهدفة الأساس العلمى لكل منهما .

و يستمد كل من النظامين أساسيه العلمى من نظرية النظم system theory كغيرهما من معظم النظريات و المداخل الحديثة فى الإدارة و الرقابة .

و يستند المدخل التقليدى للتكلفة على مفهوم النظم المغلقة closed system .

و يعتمد مفهوم النظم المغلقة على إهمال العلاقة و التفاعل بين المنشأة

و البيئة المحيطة بها ، و قد يؤخذ فى الإعتبار عدد قليل جدا من المتغيرات البيئية فى ظل أحسن الأحوال عند شرح و تفسير سلوك المنشأة ، و تتخذ الإجراءات التصحيحية بعد حدوث النتائج الفعلية و ملاحظتها و تحليلها ، أى كرد فعل بعد وقوع الأخطاء أو حدوث الإنحرافات ، و تتم المحاولة لتحقيق التوافق مع المعايير من خلال إتخاذ الإجراءات التصحيحية كأساس للتوافق مع المعايير المحددة مقدما للتكلفه .

اما مدخل التكلفة المستهدفة فيستمد أساسه العلمى من مفهوم النظم المفتوحة Open systems .

و تعتمد النظم المفتوحة على أهمية أن يقوم النظام أو المنشأة بتعديل نفسه

و التوائم مع البيئة المحيطة بها .

و من الممكن تحقيق ذلك من خلال مراعاة عدد كبير من المتغيرات و التفاعلات لتفسير سلوك المنشأة و محاولة التنبؤ بالمشاكل التى قد تحدث و إتخاذ الإجراءات التصحيحية قبل حدوث النتائج الفعليه ، و بالتالى يتم تجنب حدوث الإنحرافات

و الأخطاء .

و دائما ما يهدف النظام إلى الإنتقال إلى معايير جديدة بإستمرار تعكس المستجدات المتوقع حدوثها فى البيئة .

و يعرض الجدول التالى أربعة فروق أساسية فى الأساس الفكرى لكل من تخطيط الربحية و مدخل التكلفة المستهدفة .

مجال المقارنة

المدخل التقليدى

التكلفه المستهدفه

نظرية النظم

مدخل تقليدى : نظام مغلق .

تكلفة مستهدفة : نظام مفتوح .

1 - العلاقة

بالبيئة

- إهمال البيئة الخارجية .

- التركيز على المقاييس

الداخلية للكفاءة و الفعالية .

- يتفاعل مع البيئة .

- و يستجيب لإحتياجات المستهلك

و تهديدات المنافسين و التغيرات

فيهما .

2 - عدد

المتغيرات

- لا يراعى الوظائف

المختلفة أو الآثار الإضافية

التنظيمية لنظام التكلفة و

دورة الحياة و سلسلة القيمة

- يأخذ فى الإعتبار الكثير من

العلاقات المعقدة بين الوظائف

المختلفة عبر سلسلة القيمة .

3 - نمط

الإجراءات

- بعد حدوث الحدث ( كرد

فعل ) مبنى على تصحيح الأخطاء بإستخدام معلومات

تحليل الإنحرافات .

- قبل حدوث الحدث : توقع

و تصميم تكاليف المنتج قبل

الإنتاج .

4 - الهدف من

الإجراءات

الرقابية

- الحفاظ على التكاليف

الفعلية داخل حدود

المعايير أو نظام

الموازنات .

- تحسين مستمر للتكاليف التى

يتحملها المستهلك و المنتج

عبر دورة حياة المنتج .

المدخل التقليدى يركز على الكفاءة الداخلية و رد الفعل المؤثر على العناصر الداخلية دون إعطاء إهتمام كاف لإحتياجات و متغيرات السوق الخارجيه ،

و بالإضافة إلى ذلك تقتصر جهود إدارة التكلفة على حدود المنشأة و لا تمتد لباقى حلقات سلسلة القيمة الموجودة خارج المنشأة سواء للخلف أو للأمام .

و يلعب تحليل الإنحرافات بعد الإنتاج الدور الأساسى فى تخفيض التكاليف كبديل عن تخطيط المنتج و عمليات إنتاجه .

يهدف المدخل التقليدى للتكلفة على الحفاظ على التكاليف الفعلية للمنتج داخل مدى محدد مسبقا كمعيار للتكلفة و نادرا ما تبذل جهود لتحسين هذا المعيار عبر الزمن و نظرا لأن مفاهيم النظام المغلق قد صممت للعمل فى بيئه خالية تتصف بالتغيرات الديناميكية غير القابلة للتنبؤ الدقيق المستقر .

تطبيق نظام التكاليف المستهدفة :

تعتمد التكلفة المستهدفة على إدارة التكلفة خلال مرحلتى تصميم و تطوير المنتج و ذلك على الرغم من أنها تستخدم خلال كافة مراحل دورة الحياة .

و يرجع السبب فى ذلك إلى أن خصائص و مكونات المنتج و المواد اللازمة لتصنيعه و تكلفة كل مادة و تكاليف التصنيع و التغليف يتم تحديدها و الإلتزام بها خلال مرحلتى التطوير و التصميم ، كما تؤثر هذه العناصر المحددة خلال هاتين المرحلتين على إمكانية تخفيض التكاليف خلال المراحل المختلفة لدورة الحياة

و يعتمد هذا الأسلوب على إستراتيجية تخفيض التكاليف و يرتبط بصورة مباشرة مع عمليات التخطيط طويل الأجل لكل من الربحية و الإنتاج و المنتجات .

و يعتمد هذا الأسلوب على إجابة السؤال : ما هى التكلفة التى يجب ألا تزيد عنها تكلفة المنتج ؟ بدلا من السؤال ما هى تكلفة إنتاج المنتج ؟

و يتم تلخيص خطوات إعداد التكلفة المستهدفة فى الخطوات العشر التالية :

1 - يتم تحديد سعر البيع المستهدف للمنتج الجديد بناء على دراسة الأسواق

و أسعار المنافسين .

2 - يتم تحديد الربح المستهدف للمنتج بناء على المعدل المستهدف على مبيعات

الشركة .

3 - تحدد التكلفة المسموح بها لإنتاج المنتج بطرح ناتج الخطوة الثانية من

الخطوة الأولى .

التكلفة المسموح بها = سعر البيع المستهدف – الربح المستهدف للمنتج .

و بذلك نحصل على التكلفة المستهدفة (التكلفة المسموح بها ) و التى قد يكون

من الصعب تحديدها فى المدى القصير .

4 - تقدر التكاليف المعيارية الحالية لإنتاج المنتج بناء على معايير التكاليف

الحالية لعناصر الإنتاج ( المواد و العمالة و التكاليف الصناعية

غيرالمباشرة ) اللازمة لإنتاج المنتج .

5 - يحسب الفرق بين التكاليف المعيارية التقليدية و التكاليف المستهدفة للمنتج

و يعبر الفرق عن قيمة التكاليف التى يجب تخفيض التكاليف المعيارية

التقليدية بها .

6 - يتم تحليل و دراسة مراحل إنتاج المنتج و عناصر تكاليف الإنتاج كأساس

لتحديد مناطق التخفيض المحتملة للتكاليف .

7 - تحديد إستراتيجية التخفيض للتكلفة بناء على نتائج الخطوة السابقة .

8 - تحدد التكلفة المستهدفة بطرح الخطوه ( 7 ) التخفيض المستهدف للتكلفة

من التكلفة المعيارية المحسوبة بالطريقة التقليدية المحسوبة فى الخطوة

رقم ( 4 ) .

9 - يتم تحليل التكلفة المستهدفة إلى عناصر التكاليف اللازمة لإنتاج المنتج

و المراحل الإنتاجية اللازمة للإنتاج .

10 - تنفيذ الأنشطة اللازمة لتحسين أنشطة الإنتاج و تخفيض التكاليف حتى

يمكن تحقيق التكاليف المستهدفة .

أهمية أسلوب التكلفة المستهدفة :

تنبع أهمية أسلوب التكلفة المستهدفة كأساس لتخطيط الربحية و بناء معايير التكلفة من إنتشار و شيوع بيئة التصنيع الحديثة .

و تتصف بيئة التصنيع الحديثة بوجود منافسة عالمية سريعة التغير ، و أصبح دور تحقيق الجودة بإستخدام التفوق التكنولوجى ليس هو العنصر الأساسى فى إكتساح الأسواق و تحقيق عائد مقبول على رأس المال المستثمر ، خاصة بعد إنخفاض الفروق فى جودة المنتج بين الموردين المتنافسين ، و أصبح فى مقدرة المنافسين المستخدمين لمستويات تكنولوجية أقل و لكن بتكاليف إنتاج أكثر قدرة على المنافسة و إاكتساب الأسواق ، و تحقيق المعدلات المطلوبة للعائد على الإستثمار .

و قد إستبدلت الكثير من الجهات الحكومية الأسلوب التقليدى للتعاقدات المعتمد على

مفهوم ( التكلفه زائد .....) بأسلوب السعر الثابت كأساس للتعاقد ، و فى هذا الأسلوب

للتعاقد يلزم رفع مستويات الجودة بتكاليف أقل فى نفس الوقت .

و تزداد فرص النمو و تحقيق الربحية أمام الشركات التى تستطيع زيادة الجودة

وتقليل التكلفة .

و بالإضافة إلى الجودة و التكلفة يمثل عنصر الوقت الضلع الثالث للإستراتيجية

الجديدة للتنافس فى البيئة الصناعية الجديدة ، فعلى سبيل المثال تحافظ شركة INTEL على ريادتها للسوق من خلال توفير وحدات تشغيل مركزية للحاسبات الشخصية ، حيث تقوم بتحديد الأوقات الأكثر ملاءمة لتقديم أجيال جديدة من المشغلات الأكثر جودة و سرعة و تخفيض أسعار شرائح المشغلات الأقدم .

و هذا جعل من شركة INTEL الرائدة لسوق شرائح المشغلات المركزية للحاسبات الشخصية خاصة فى مجالات الجودة و التكلفة و الزمن .

و لقد إتصفت هذه التغيرات و البيئة الدولية للأعمال بأربع صفات هى :

المنافسة Competitive :

حيث تتجه الأسعار للإنخفاض عبر الزمن فى الكثير من الصناعات ، كما يظهر منافسين جدد يتمتعون فيها بإمكانية تقديم المنتجات بتكاليف أقل ، و بالإضافه لإرتفاع قيمة الين اليابانى و المارك الألمانى فى مواجهة الدولار بدأت كل من الشركات اليابانية و الألمانية فى البحث عن طرق و أدوات لخفض التكاليف كأساس لعدم زيادة الأسعار فى السوق الأمريكى .

و تعرضت الأسعار لضغوط أشد دفعتها للإنخفاض كنتيجة لدخول منافسين جدد

- النمور الأسيوية - يتمتعون بمزايا نسبية فى هياكل التكاليف ، و تتمتع الكثير من هذه الدول ببيئة أعمال يقل فيها تشدد القيود البيئية و تتصف العمالة الماهرة فيها بقلة التكلفة مع إنخفاض مستوى التعقيد التكنولوجى و بساطة الإجراءات الحكومية . و ينتج عن هذه الإتجاهات تخفيض التكاليف و فرض تخفيض أكثر للأسعار مما يرفع القدرات التنافسية لمثل هذه الدول .

التغيرات السريعة Rapidly Changes :

بسبب الإنتشار السريع للتكنولوجيا و المعرفة تواجه الكثير من الشركات تحديات سريعة التغير و منافسة أكبر فى السوق العالمى كنتيجه لدخول منافسين جدد من دول أوروبا الشرقية و دول الإتحاد السوفيتى السابق و فتح أسواق جديدة ظهر مفهوم : Unforgiving mistakes or delays عدم وجود فرصة للأخطاء أو التأخير ، و يرجع ذلك لقصر دورة حياة الكثير من المنتجات و سرعة دخول منتجات أخرى جديدة ، و نظرا لسرعة التغير فى الأسواق فإن الوقت المتاح للإستجابه أصبح أقل مما سبق و لا يسمح بفرص للتجربة أو بوجود أخطاء .

لذا أصبح من الضرورى التخطيط للمنتجات و الأرباح و التكاليف لإدارة دورة الحياة الأقصر للمنتج و مواجهة التغيرات السريعة .

نوعية الطلب :

حيث يطلب المستهلكين الأكثر تعقيد الآن منتجات ذات مستويات جودة أفضل

ووظائف و صفات أكثر و بأسعار يمكن تحملها ، أدى ذلك إلى إستنتاج أن سياسات خفض الجودة أو رفع الأسعار كأساس لزيادة الربحية لا يمكن إعتبارها سياسات ناجحة خاصة فى الأجل الطويل .

إستجابة الشركات للتغيرات البيئية :

تحتاج الكثير من الشركات فى مواجهة التغيرات فى بيئة العمل إلى الكثير من الإجراءات و منها :

توقع التغيرات البيئية و الإستعداد لها قبل حدوثها كبديل لسياسة الإنتظار

و رد الفعل ، و يعنى ذلك تجنب المشاكل قبل وقوعها بدلا من تصحيح

المشاكل بعد وقوعها .

التركيز الخارجى على إحتياجات المستهلك كأساس لقيادة و توجيه المنشأة كما يتم التركيز خارجيا أيضا على أية تهديدات من المنافسين الحاليين

و الجدد و محاولة التعرف على إستراتيجياتهم التنافسية و أثر المنتجات

التى يقدمونها على خطط المنشأة لربحيتها و منتجاتها .

تبنى النظرة الشمولية للمشاكل التى تواجهها المنشأة ، و يتم ذلك بالربط بين كافة عناصر المشكلة الداخلية منها و الخارجية كأساس للحل الشامل للمشكلة الذى يعتمد على عناصر المشكلة عنصر عنصر .

و لتطبيق هذا المدخل الشمولى لحل المشاكل يلزم التركيز داخليا على بناء فرق العمل المتكاملة المكونة من ممثلين للوظائف المختلفة بالمنشأة .

و يساعد ذلك فى معالجة المشكلة من وجهات نظر مختلفة و حلها بصورة جذرية و شاملة ، كما يلزم أيضا التركيز خارجيا على بناء علاقات طويلة الأجل مع الموردين و العملاء و غيرهم من المنشآت ذات الصلة حتى يمكن خلق وجهة نظر مشتركة متكاملة لحل المشاكل .

و يلاحظ أن المدخل التقليدى لا يتبع هذا المنهج و لا يحقق مثل هذه النتائج .

و يرجع ذلك لأن المدخل التقليدى كان قد نشأ فى بيئة إنتاجية مختلفة تتصف بطول دورة حياة المنتج و فى وقت كانت اليابان قاصرة على إنتاج لعب الأطفال ، و كانت النمور الأسيوية تتصف بالتخلف .

و يلاحظ أن المداخل التقليدية لا تلائم البيئة الصناعية الحالية لأنها تحاول مراقبة التكلفة و التحكم فى الجودة بعد الإنتهاء من إنتاج المنتج ، كما تحاول الوصول إلى نقطة توازن مؤقتة و تركز داخليا على efficiency و حل المشاكل بأسلوب تراكمى و ليس أسلوب شامل .

و نخلص مما سبق إلى ما يلى :

يعتبر نظام التكلفة المستهدفة أكثر ملاءمة للوفاء بإحتياجات البيئة الصناعية الحالية ، و يعتمد نظام التكلفة المستهدفة على تحقيق التكامل بين ثلاثة عناصر الخاصة بالمثلث الإستراتيجى و هى الجودة و التكلفة و الزمن .

و نخلص من ذلك إلى أن مدخل التكلفة المستهدفة كأداة لإدارة الأعمال يتطلب :

أولا : الشمولية :

وتتطلب الشمولية أخذ كافة المتغيرات فى الإعتبار وليس فقط إنتقاء بعض منها ، فليس كافيا تنفيذ بعض عناصره و إهمال عناصر أخرى مع الإدعاء بأن المنشأة تنفذ مدخل التكلفة المستهدفة .

ثانيا : الثقة و الجدية:

حتى يحقق مدخل التكلفة المستهدفة الغرض منه بكفاءة و فعالية يجب توافر الثقة و الإعتقاد بالمبادىء التى يقوم عليها و توفير الدعم الملائم لها ، و لا يتم إختيار بعضها و ترك الآخر .

فعلى سبيل المثال إذا كان إشراك المورد فى فرق العمل يمثل مشكلة لك فلا تتوقع مساهمة جادة منه فى خفض التكلفة أو الحصول على إقتراحات جوهرية منه .

و إذا لم تكن جاد فى التركيز على المستهلك و التعرف على إحتياجاته و التغير فيها و السعر الذى يقبل أن يتحمله فى سبيل الحصول على المنتج و امتلاكه ،

فمن المستبعد أن تحقق النتائج المتوقعة من التكلفة المستهدفة بكفاءة و فعالية .

بداية ظهور أسلوب التكلفة المستهدفة :

تعرف التكلفة المستهدفة بأنها الحد الأقصى للتكلفة المسموح بإنفاقها للحصول على المنتج و يمكن معها تحقيق الربح المطلوب من المنتج ، و قد تعرف بأنها نظام للتكاليف مبنى على أساس السوق يتم من خلاله تحديد التكلفة المستهدفة بعد مراعاة إحتياجات المستهلك و عروض المنافسين و تتحقق التكاليف المستهدفة بالتركيز على المنتج و تصميم العمليات الإنتاجية و تحقيق التحسينات المستمرة فى جميع العمليات المساعدة .

و يساعد إستخدام أسلوب التكلفة المستهدفة كأساس لإعداد المعايير فى رفع القدرات التنافسية للمنشأة و تحسينه من خلال تقليل تكاليف الإنتاج و تحسين مستويات جودة المنتج بالإضافة إلى تقليل الوقت اللازم لتسويق المنتج .

لذا يفضل إعادة تشكيل ثقافة المنشأة و العاملين بها بما يضمن شيوع فكر التكلفة المستهدفة و التحسين المستمر فى نسيجها حتى تصبح كمكون أساسى لها .

و قد ظهر أسلوب التكلفة المستهدفة فى اليابان فى الستينيات من القرن الماضى ،

و لقد إستخدمته الشركات اليابانية مع مفاهيم الجودة بالإضافة إلى مفاهيم هندسة القيمة لتحقيق نتائج جيدة فى مجالات خلق نظم ديناميكية لتخفيض التكاليف و تخطيط الربحيه .

ظهرت أفكار هندسة القيمة فى شركة جنيرال إليكترونيك أثناء الحرب العالمية الثانية ، و تعتمد هندسة القيمة على محاولة إنتاج أشياء أكثر من مدخلات أقل .

و تطور المفهوم ليشير إلى تنظيم الجهود لأجل فحص و دراسة إمكانية أداء المنتج لوظائفه بأقل تكلفة ممكنه ، و لا يعنى ذلك تقليل الإنجازات و إنما يمكن تعريف التكلفة المستهدفة بأنها نظام شامل لتخطيط الأرباح يتطلب إستثمارات هامة فى المعلومات و الأدوات .


حسن محمود العتمني

Share this post


Link to post
Share on other sites

" اللهم إني أسألك عملاً خالصاً لوجهك الكريم وأعوذ بك من النفاق والرياء "

http://fmalaa.wordpress.com/

إسلبني كل شئ وأعطني الحكمه فبها أستطيع أن أرد كل شئ قد ضاع مني

skype

alaaaboulela@yahoo.com

اصنع الخير في اهله وغير اهله فان لم يكونوا اهله فانت اهله

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...