Jump to content

account_10000

Members
  • Content Count

    32
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

10 Good

About account_10000

  • Rank
    عضو جديد
  1. السليماني: أصبحنا نرى أن كل من لديه نظام يدعي أنه ERP وهذا أبعد ما يكون عن الواقع «الشرق الأوسط» تلتقي أحد الخبراء لإلقاء الضوء تقنيا على أهمية هذه الأنظمة ودورها في الحفاظ على شركات المنطقة من الانحدار file:///C:/DOCUME%7E1/admin/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.jpg لندن: وليد الأصفر تعمل المؤسسات، سواء الخاصة منها أو الحكومية، في جميع أنحاء العالم نحو تحقيق أعلى مستوى من الإنتاجية، وقد تنبه معظمها وخاصة في الغرب إلى ضرورة اعتماد الكومبيوتر وبرمجياته للوصول إلى ذلك، وبدأت بالظهور برمجيات خاصة عرفت بأنظمة إدارة المعلومات، التي بدأت بالتخصص والتطور لتحقيق أفضل النتائج، ومن أهم هذه الأنظمة تلك التي أطلق عليها اسم أنظمة تخطيط موارد المؤسسات أو ERP اختصارا. ولكن ما هو موقف المؤسسات في العالم العربي من هذا الأمر، وكيف يمكنها الاستفادة منه؟ للاجابة عن هذه الأسئلة وغيرها التقت «الشرق الأوسط» خالد السليماني العضو المنتدب في شركة «آي إف إس» العربية، وكان الحوار التالي: * لماذا تعتقد أن اعتماد أنظمة تخطيط موارد المؤسسات أمر حيوي للمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط؟ وكيف؟ ـ لا يمكن للمؤسسة الحديثة اليوم ان تبقى في ظل العولمة والتركيز على الجودة وخفض التكاليف من دون أنظمة كومبيوترية تساعد على ذلك. وأفضل ما يجب عليها عمله هو اعتمادها لنظام تخطيط موارد المؤسسات، أو كما يعرف بالرمز ERP (اختصار الكلمات Enterprise Resource Planning). إذ أنها بحاجة ماسة لحصر جميع موارد الشركة سواء مالية أو بشرية بدقة متناهية قبل أن تستطيع أن تستخدم هذه المعلومات لمصلحة أعمالها. ومن أقل ما يمكن أن تقدمه هذه الأنظمة هو حصر جميع حركات الشركة من الحسابات المالية لحركات التوزيع لدورة الإنتاج ومشتريات الصيانة، إلى رواتب وحوافز الموظفين. ولهذا فإن استخدام الكومبيوتر لتشغيل برامج لتخطيط موارد المؤسسات سيضع صورة دقيقة لجميع معاملات الشركة، وكلما تم تطبيق أجزاء أكثر من النظام حصلنا على معلومات أكثر دقة وتكاملا. إن فائدة هذه الأنظمة تتركز في تجميع معلومات الشركة لدى جميع قطاعاتها في مخزن معلوماتي موحد (Data Repository)، وبالتالي يصبح لصاحب القرار القدرة على الحصول على أي معلومة، مثل المركز المالي للشركة، وتحليل المبيعات لمنتج محدد خلال فترة ما بيانيا مثلا وفي صورة لحظية، وغيرها من الأمور. ولا يخفى علينا أهمية المعلومة في الوقت الحالي وتوقيت الحصول عليها. فلو أرادت شركة ما أن تنظر في جميع عوامل التكلفة لمنتجاتها لما أمكنها عمل ذلك بدقة من دون استخدام نظام ERP، ومن ثم لا يمكنها عمل تحليلات تفصيلية لجميع هذه العوامل قبل أن تدرس كيف يمكن خفض التكاليف. هناك أيضا عملية متابعة الجودة، التي تتطلب متابعة دقيقة لآلاف المنتجات وآلاف المواد الخام، والتي يستحيل متابعتها من دون نظام متكامل يربط جميع أقسام الشركة ويتابع المنتج من مرحلة شراء الخام إلى تخزينه، ومن ثم دخوله في تصنيع المنتج النهائي. ولا يشمل السابق شركات التصنيع فقط، بل يمكن يمكن تطبيق نفس المبدأ على أي منتج حتى لو كان منتجا خدميا، سواء خدمات صيانة أو غيرها. ومن الضروري هنا الاشارة إلى أن من أهم ما يميز هذه الأنظمة هو صلاحيتها لجميع القطاعات، سواء المجالات الصناعية المختلفة والخدمية وحتى الدفاع. * هل تأخرت المؤسسات العربية برأيك في اعتمادها لأنظمة تخطيط موارد المؤسسات، وما هي خسائرها إن تأخرت أكثر من ذلك؟ ـ أعتقد أنه لا بد للشركات العربية التي لم تعتمد مثل هذه الأنظمة أن تراجع حساباتها في ظل المتغيرات الجديدة، فبالإضافة لكون هذه الأنظمة مفتاحا لتطوير العمليات على اختلافها، وتمكن المديرين من متابعة جميع أعمالهم من خلال شاشة الكومبيوتر سواء في المكتب أو خارجه، فإن هذه الأنظمة هي مفتاح دخول عالم التجارة الإلكترونية (تطلق مجموعة «غارتنر» الاستشارية العالمية على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات الجاهزة للتواصل الإلكتروني اسم IIERP)، ومن الصعب على شركة لم تبدأ بالتطبيق بعد أن تلحق بالركب في خلال السنوات القليلة القادمة، حيث يتوقع مزيد من الانفتاح بعد التطبيق الكامل لاتفاقية منظمة التجارة الدولية. ودعني أسأل المسؤول المتردد في شركة ما هذا السؤال الافتراضي: إذا كان باستطاعة الشركة المنافسة لكم والتي تستخدم نظم IIERP أن تتوقع احتياجات السوق وتستطيع ربط عملائها بالانترنت بحيث يتحول أمر الشراء فورا لأمر تصنيع، ويتحول أمر التصنيع لأمر شراء لبعض المواد الخام غير المتوفرة خلال ثوان، ومن ثم يتم التوريد في فترة قياسية بأفضل تكلفة، فكيف يمكن لشركة تعمل بأنظمة قديمة أو ورقية أن تتغلب على منافسين مثل هؤلاء؟ لا بد أن نعترف أن العولمة ستفرض علينا التطور شئنا أم أبينا ولم تعد المقارنة بالمنافسين المحليين تكفي لأنهم جميعا سيختفون من السوق ما لم يعيدوا ترتيب أوراقهم. * إذا كان هذا هو الحال فكيف يمكن لشركة أن تتجنب فشل مشروع تخطيط موارد المؤسسات، ولا يخفى عليك أن العديد من الشركات فشلت في التطبيق؟ ـ هذا سؤال جيد، ولا أخفيك أن العديد من شركات أنظمة تخطيط موارد المؤسسات قد فشلت مكلفة نفسها وعملائها مبالغ طائلة، ولكننا أيضا لا يمكننا أن نلوم الشركات وحدها، فعدم استعداد الزبون أو رفض العاملين التطور خوفا على وظائفهم يؤدي أيضا لتعطيل العمل، وفي اعتقادي الشخصي أنه إذا كانت الشركة التي تعتمد أنظمة تخطيط موارد المؤسسات ناجحة، فإن نجاح المشروع يعتمد بنسبة 80% على العميل وليس العكس. * إذن ماذا تنصح صاحب العمل أن يفعل لكي يكون مشروعه ناجحا؟ ـ أن يختار الشريك الفني بعناية، فليس كل شركة تدعي أن لديها نظام ERP تستطيع تطبيقه، وليس كل شركة تدعي أن لديها نظام ERP أصلا يكون ذلك هو الواقع. فأنظمة تخطيط موارد المؤسسات الكبيرة معروفة وتاريخ وكلائها المحليين في التنفيذ يمكن التأكد منه بسهولة. وفي الآونة الأخيرة أصبحنا نرى أن كل من لديه نظام يدعي أنه نظام ERP وهذا أبعد ما يكون عن الواقع، فهذه الأنظمة معقدة، كما أنه قد كلفت الشركات التي تبنيها آلاف الساعات لإنتاجها، فعلى سبيل المثال تصرف شركة IFS وحدها 550 ألف ساعة سنويا على التطوير. ولذلك لا بد لمن أراد أن يشتري نظام تخطيط موارد المؤسسات لشركته أن يسأل الشركة البائعة عن قدراتها وقدرات البرنامج الذي تمثله، ويفضل هنا الاستعانة باستشاري متخصص للمساعدة في الاختيار. كما يجب أن يهيئ موظفيه نفسيا للتغيير وأن يفهمهم ان النظام ليس خطرا عليهم بل سوف يؤدي لتطوير طريقة عملهم. كما يجب أن يكون لديه قسم أنظمة معلومات قدير متفهم، يساعد في تطبيق النظام خلال المشروع ويتابع الجلسات الطويلة التي يتم فيها تحديد ما تريده الشركة من النظام بالمشاركة مع الأقسام المعنية. كما أن الاستعانة بشركة استشارية لمتابعة المشروع لا يمكن الاستغناء عنه، وبخاصة كلما كبر حجم الشركة وحجم المشروع. * ذكرت في جواب سؤالكم السابق أن رفض العاملين يمكن أن يفشل مشروع تطبيق تخطيط موارد المؤسسات بسبب خوف العاملين، هل يمكنك التوضيح؟ ـ في الحقيقة، إن هذه الحالة ليست غريبة وتدرس في كتب هندسة النظم وتسمى «مقاومة التغيير» (Resistance of Change)، والسبب هو الاعتقاد السائد أن أنظمة المعلومات تلغي دور الموظف وتؤدي في النهاية للاستغناء عنه، وهو أمر غير صحيح بالمرة. والصحيح أن أنظمة المعلومات تلغي الوظائف القديمة وتستبدل بها وظائف أحدث، فمثلا كان لدى أحد المصانع الكبرى 15 محاسبا يعملون على مدار الساعة على دفتر الأستاذ العام لتقييد المشتريات والمبيعات في دفتر الأستاذ، وحين أتينا لتطبيق النظام ووجهنا بالخوف من أن نظم المبيعات والمشتريات الأتوماتيكية التي تقوم بتقييد القيود في دفتر الأستاذ عند صدور أوامر الشراء والبيع تلقائيا ستلغي أدوارهم، وفي الواقع أن أدوارهم تطورت بالتدريب لتتجه نحو تحليل البيانات ودراستها ومراجعة القيود عبر الشاشات قبل ترحيلها، كما أنتجت لهم عشرات الوظائف التي تهتم بالعمل الإبداعي، مقارنة مع عملهم الروتيني القديم. أما المبرمجون فتطور دورهم من بناء البرامج من الصفر إلى متابعة التطبيق في الأقسام، ومتابعة الإصدارات الجديدة وتركيبها وعمل التقارير التحليلية المعقدة التي تطلبها الادارة والتي تبنى من المخزون الهائل من المعلومات التي تقوم الشركة ببنائها. * ما هو الأسلوب الذي تعتمدونه في أعمالكم؟ ـ سعينا في البداية لتأسيس شركتنا كشركة استشارية وليس كشركة بيع برامج. فالنظام الذي نبيعه معقد، ويتطلب تطبيقه فهما كاملا لدورة العمل لدى العميل، ولذلك تجد أن أغلب استشاريينا ليسوا من خريجي تخصصات الكومبيوتر أو المبرمجين، بل من خريجي مجالات إدارية وهندسية وصناعية، إذ لدينا مهندسون صناعيون يتخصصون في تطبيق نظم الإنتاج والصيانة والموارد البشرية، وماليون يتخصصون في الأنظمة المالية، وخريجو اقتصاد يتخصصون في تطبيق أنظمة التوزيع وخدمات العملاء. وبعد أن ينهي هؤلاء الأخصائيون التدريب على نظام IFS يصبحون مؤهلين للالتقاء مع مسؤولي الأقسام المختلفة لدى العميل، ويحاولون الوصول معه لأفضل طريقة لتطبيق النظام وتهيئته لكي يمكن استخدامه من قبل المستخدمين النهائيين بصورة مبسطة تناسب الشركة. وكما هو واضح فإن الاعتماد على مبرمج لمناقشة مدير إنتاج في دورة التصنيع مثلا لن يكون مناسبا أبدا، ولذلك كان اختيارنا للاستشاريين. وأعتقد أننا قد استثمرنا في مختصينا جيدا ولم نبخل عليهم بالتدريب المستمر، ومع أن الاستثمار كان مرتفعا إلا أن النتيجة كانت مبهرة في نهاية المطاف. * ما هي مشاريعكم المستقبلية؟ ـ لدينا خطة لرفع جميع عملائنا إلى إصدار 2002 IFS، وترويج وحدات التجارة الالكترونية. كما أننا سنركز على ترويج الحلول العمودية المعتمدة على وحدات IFS، مثل برنامج مبيعات الشاحنات الذي حقق نجاحا باهرا، وتستخدم وحداته النقالة من قبل أكثر من 150 شاحنة بيع في السعودية، وأنظمة أخرى خاصة بالسوق المحلية سنعلن عنها في وقتها بإذن الله. * كيف جاءتكم فكرة تأسيس شركتكم وما هي الدوافع وراء ذلك وكيف وقع اختياركم على (IFS)؟ ـ كنا نعمل من خلال شركة متخصصة في استشارات المعلومات (BASE Consulting) خلال النصف الأول من التسعينات وحققنا الكثير من النجاحات والسمعة الطيبة من خلال قيامنا بالعديد من الخيارات الصحيحة لنظم المعلومات لبعض الشركات الكبرى، وخلال عام 96 نجحنا في أعادة هيكلة إحدى شركات الـERP التابعة لمجموعة صناعية مرموقة. وفي أواخر ذلك العام، طلبت مني مجموعة من المستثمرين أن أتولى دراسة امكانية دخول سوق المعلوماتية والبحث عن الفرص المتاحة في ذلك المجال، وبالفعل قمنا بعمل مسح شامل لجميع الفرص الاستثمارية من الأجهزة والشبكات والبرامج المتخصصة في التطبيقات العمودية، إلى أنظمة الـERP التي كانت قد بدأت تفرض نفسها على جميع ما كان يحمله السوق من برامج متفرقة كبرامج مالية وبرامج التوزيع وبرامج الموارد البشرية (HRM) إلى برامج التصنيع MRP، التي تعتبر برامج الـERP الوريث الشرعي لها. وفي النهاية كانت رؤيتنا أن هذه البرامج الحديثة العهد في ذلك الوقت سوف تكون بؤرة التجميع لجميع البرامج الأخرى وسوف تكون ذات شأن، خاصة أن نمو مبيعاتها في الدول الصناعية كان عاليا جدا. وبالفعل تم تأكيد الاختيار قبل أن ندخل في مرحلة اختيار أنسب نظم ERP. وبالرغم من أن IFS لم تكن ضمن العشر الأوائل في ذلك الوقت إلا أن زيارتي لمقر الشركة في مدينة لنشوبنج (Linkoping) بالسويد أكدت لي أن هذه الشركة واعدة، وقد بهرني أسلوبهم المتميز في اختيار التقنية التي بنوا برامجهم عليها والتي كانت تسبق جميع المنافسين آنذاك. وقد عرض علي المستثمرون أن أتولى إدارة الشركة الجديدة، وقبلت التحدي بإذن الله وتم تسجيل الشركة في عام 97 وقد نمت بفضل الله تعالى اليوم لنصبح من أوائل الشركات محليا وصاحبة أكبر حصة عربيا في السوق الصناعية، وذلك لتشغيل نظامها في أكبر عدد من المصانع بالمقارنة مع الأنظمة المنافسة، لتشمل خمسة فروع منها فرع في دبي والآخر في القاهرة. أما الشركة الأم فقد أصبحت ضمن أكبر خمس شركات ERP في المبيعات عالميا، كما تتربع في المركز الأول بين الشركات التي تقدم حلول الصيانة. * ما هو تصوركم لوضع تقنية المعلومات في المنطقة خلال الفترة القادمة؟ وهل تأثر ذلك بالأحداث العالمية وبخاصة ما حصل في الولايات المتحدة؟ ـ أعتقد أن شركات تقنية المعلومات قد واجهت مصاعب جمة بعد هبوط أسهم «ناسداك» (NASDAQ) وانهيار شركات الدوت كوم. وجاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي كضربة قاضية لكثير منها مثل جميع القطاعات الأخرى، إلا أني أؤمن بأن الشركات التي خرجت من الأزمة قد برهنت على قوتها واستمراريتها، فقد استمر نمو شركة IFS على سبيل المثال، لأن الشركات أصبحت ترغب في مراقبة تكاليفها وتطوير خدماتها أكثر من أي وقت مضى، وبالتالي يتوقع أن تتجه الشركات في العالم أجمع أكثر نحو الاستثمار في أنظمة تخطيط موارد المؤسسات. أما شركات الإنترنت بالذات فقد واجهت مصاعب وما زالت في عالمنا العربي نظرا لضعف البنية التحتية وقلة المستخدمين مقارنة بعدد السكان، ونتمنى لها جميعا التوفيق في القريب العاجل.
  2. البرنامج هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايل
  3. انا من اشد المعجبين بيك استا ذ محمد لكن حضرتك لم تضيف جديد علينا فى هذه النقطه
  4. نتمنى المزيد من الدروس عن البرنامج وجزاك الله خير ا استاذ/ mohwaghas عن ماتقدمه لنا جميعا ولماذا انت متغيب عن هذا المنتدى العظيم؟ لعل المانع خيرا؟؟؟؟؟؟
  5. الاخ محمد مع احترامى الشديد لسيادتك عندى لك سؤال ازاى حضرتك فى البدايه تنزل موضوع عن البتش ترى وان حضرتك بتبيعه وبعد شويه ترفعه ع النت والكل ينزله على الرغم من ان فيه اكيد بعض الاخوه اشتروه العضو" elmazlom" كلامك رائع وجميل ولكن تسمحلى ارد الاخ محمد وجيه بيضع لينا بعض شروحات فى البرنامج وليس كل شيى عنه ولكن يكفى انه الوحيد الى بيشرح البرنامج فيديو وجزاه الله على عمله هذا...... لكن فيه مشكله بسيطه اوى انه غالبيه المواضيع للشرح متشابهه.
  6. لو تسمح استاذى الفاضل محمد وجيه ان تضع جميع شروحات الفيديو التى سبق وتكرمت علينا بها من شرح جميل ووافى ان ترفعا مجمعه ؟؟؟؟
  7. دى الاسطوانه الخاصه بالسيده التى تشرح باللغه الانجليزي
  8. موقع جميل وهايل لكى تتعلم منه؟ http://www.kutub.info/index.php
×
×
  • Create New...