اذهب الي المحتوي

البحث في الموقع

Showing results for tags 'تـقـتـلنـي'.

  • البحث بالكلمات الدليلية

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • البحث بالكاتب

نوع المحتوي


منتديات محاسبة دوت نت

  • قسم أستقبال مناقشات و مقالات الاعضاء الجديدة
    • المناقشات و المقالات الجديدة لمحاسبة دوت نت
  • قسم المحاسبة و التدقيق و المعايير المهنية الدولية و الضرائب
    • المحاسبة و التدقيق و التقارير المالية
    • المعايير المهنية الدولية
    • الضرائب و الاستشارات الضريبية
  • العلوم الاقتصادية و الإدارية و الكمية للمحاسبين
    • قسم العلوم الأقتصادية
    • قسم إدارة الأعمال
    • قسم الأساليب الكمية
  • قسم علوم تكنولوجيا المعلومات و الحلول المالية لإدارة موارد المؤسسات
    • تكنولوجيا المعلومات و الحلول المالية لإدارة موارد المؤسسات
    • تطوير مشاريع الحلول المالية و تحليل البيانات
  • قسم التدريب و التعليم المهني المستمر
    • قسم الشهادات المهنية
    • دورات التدريب و التعليم المهني
  • قسم أساتذة و طلاب الجامعات
    • منتديات أساتذة الجامعات لكليات التجارة
  • قسم الاهتمامات المهنية الأخرى للمحاسبين و المراجعين
    • تعليم مهارات اللغات الاجنبية العامة و التجارية و مشاريع الترجمة
    • اهتمامات المحاسبين و المراجعين
    • طلبات الخدمات الاستشارية و المهنية من اعضاء محاسبة دوت نت
    • الخدمات الاعلانية في موقع محاسبة دوت نت
  • قسم الاقتراحات و الشكاوى و إدارة الموقع
    • المقترحات و الشكاوى و التواصل مع إدارة الموقع

الاقسام

  • مقالات علم المحاسبة
  • مقالات المعايير المهنية الدولية
  • مقالات العلوم الاقتصادية
  • مقالات علم التدقيق و المراجعة
  • مقالات تكنولوجيا المعلومات و التطبيقات المالية
  • مقالات العلوم الإدارية
  • مقالات الاساليب الكمية
  • مقالات الشهادات المهنية
  • مقالات لغات الأعمال التجارية
  • مقالات الموضوعات العامة
  • مقالات إصدارات الكتب الحديثة
  • مقالات التشريعات و القوانين التجارية

فيسبوك


يوتيوب


السيرة الذاتية


البلد أو المكان


الاهتمامات


الوظيفة

تم العثور علي 1 نتيجه

  1. " المصيبة التي لا تـقـتـلنـي تجعلني أكثر قوة " لو جاز لنا أن نشبه الفائدة المعنوية بشيء مادي لقلنا إن حكمة الفلاسفة والمفكرين تشبه تلك الأدوية، التي يتناولها الإنسان فتعطيه الشفاء، أو تعطيه القوة، أو تعطيه المناعة، وهي عادة تكون في جرعات قليلة، أو في حبيبات صغيرة، أودع فيها الطب خلاصة تجارب بدأت قبل آلاف السنين، واستمرت إلى يومنا هذا, وأثمرت تلك الأدوية التي بين أيدينا، وفيها علاج لمعظم أدواء البشرية. هكذا هي تجارب الفلاسفة والحكماء، فيها عصارة الفكر، وفيها بسط لقوانين الطبيعة، ولعلاقات الناس بها وعلاقاتهم بأمثالهم، وفيها نظرة صائبة إلى الحياة بخيرها وشرها، وهي نظرة متبصرة لا تخفى عليها الأمور التي تخفى على الجاهل أو الغر قليل التجربة، وهي نظرة علوية كنظرة الصقر اللماح, الذي لا تفوته حركة صغيرة على سطح الأرض تحته، وتجربة العاقل التي يصوغها في حكمة أو قول، هي تلخيص لعلم غزير، أفاض على صاحبه الفهم السليم، والقدرة على تصريف الأمور وحسن التعامل معها، لذلك كانت أقوالهم كنوزا على صفحات الكتب، معروضة لمن شاء أن يأخذ منها ما شاء. وطبيعة الحياة ألا تسير حسب مشيئة الإنسان أو رغبته، فهو يخطط ويرسم للأيام مسيرا يوافق هواه، والأيام تسير في أمورها باتجاه قد يوافق هواه وقد يخالفه وقد يناقضه، وقد عبر عن ذلك الشاعر فقال: مــا كــل مــا يتمنــــى المــــرء يـــدركه تجـري الرياح بما لا تشتهي السفن و كل أمر لا نتوقعه، يكون أشد على نفوسنا، ونعتبره من المصائب والنكبات وليس من العار أن نتعرض للنكبات بل علينا مواجهتها وتحديدها بقوة ومقاومتها للتغلب عليها، ولكن العار هو أن تحولنا النكبات من أشخاص أقوياء إلى أشخاص ضعفاء لا نستطيع مواجهتها أو التغلب عليها. إن كل مصيبة هي في حقيقتها تجربة، يمكن الاستفادة منها، وأول استفادة تكون في تجنب أسبابها، بحيث لا يقع فيها الإنسان مرة ثانية، وقد نبه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حث المؤمنين على الاستفادة من الخطأ بحيث لا يتكرر فقال: " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين " فالذي يلدغ من جحر مرتين هو ذلك الغافل الذي لم يستفد من تجربته، فالمصيبة إذن يمكن أن تنعكس على صاحبها خبرة وقوة، وبذلك يصبح أقدر على مواجهة الصعاب، وأقوى في الوقوف أمامها. وعندما قال أحد الفلاسفة: " المصيبة التي لا تقتلني تجعلي أكثر قوة " بين لنا أنه يستفيد من كل مصيبة تمر به، والمصيبة العظمى التي تقتله هي الوحيدة التي لا يستفيد منها. إن الحياة مدرسة مفتوحة، لا تفتأ تلقي علينا الدرس تلو الدرس، فمن أخفق في درس فعليه أن يتجنب عوامل الإخفاق في درس تال، فإذا استطاع ألا يقع في الخطأ الواحد مرتين، كان ناجحا ولاشك، وإذا استفاد من جميع مصائبه، أصبح أكثر قوة، وأقدر على حياة من طبيعتها أل تهادن الإنسان، فهي في حرب معه، فإن تعلم قيادتها استطاع أن يخرج من معاركها جميعا يحمل راية النصر، مكللا بالغار، حاملا أسباب قوة تضاف إلى قوته.
×