اذهب الي المحتوي

mulham_syr

الاعضاء
  • عدد المشاركات

    2
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

10 Good

عن العضو mulham_syr

  • الرتبه
    عضو جديد
  1. ولم لا واليابان ورغم انهيار اقتصادها بشكل تام بعد الحرب العالمية الثانية ومع قلة الموارد الطبيعية بالنسبة لدول أخرى خرجت من الحرب العالمية الثانية مهزومة اقتصاديا و بنت اقتصادا قويا بات ثاني أكبر اقتصاد في العالم , وكما قال فذكاء العقل الياباني وإدارته العالية مكناه من أن يخلق اقتصادا قويا من لا شيء. إن خروج اليابان بعد الحرب العالمية الثانية مهزومة عسكريا و اقتصاديا ومع احتلال الولايات المتحدة لها ومع قلة الموارد الطبيعية أدت إلى ولادة البذور الأولى للتنمية الاقتصادية اليابانية , فمع بداية الاحتلال الأمريكي لليابان صدر فانون الإصلاح الزراعي حيث انتهت الملكية الإقطاعية للأراضي الزراعية , وتم تفتيت الشركات الصناعية الكبرى وتم تفتيت القوى المسلحة الياباني وحصل العمال على حق التنظيم وتكوين الأحزاب وحصلت المرأة على حق التصويت , محاولا رئيس الوزراء الياباني آنذاك ’{ بوشيدا} تحويل الهزيمة العسكرية إلى انتصار اقتصادي بطرحه لخطته المعروفة ب{صفقة بوشيدا} حتى لو تضمنت الخضوع للهيمنة الأمريكية , وبعد مرور خمس سنوات بدأت اليابان بالصعود الاقتصادي تدريجيا , وساعد على ذلك الجو الدولي السائد آنذاك المتمثل بازدياد النفوذ الشيوعي في العالم مع ازدياد الخلاف بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي , ولا ننسى أثر التركيب الاجتماعي الموحد في اليابان الذي ساهم بشكل أساسي في التطور الاقتصادي في اليابان , إن كل هذه الأسباب لم تكن كافية لتحقيق هذا التطور الاقتصادي الهائل فكان لدور الإدارة اليابانية الأثر الأكبر في التنمية الاقتصادية التي اتبعت منهجا مختلفا عن المنهج الغربي في الإدارة واستخدمت فلسفة خاصة في إدارة الشركات لم يعرفها العالم من قبل , ومن أهم النقاط التي اعتمدت عليها والتي بفضلها حققت الانقلاب الايجابي في الاقتصاد الياباني . 1- اتخاذ القرارات بشكل جماعي : خلافا لما كان سائدا في الغرب حيت كانت القرارات تتخذ من الإدارة العليا ويناقشها مجموعة صغيرة من المنفذين , ففي اليابان فان كل الموظفين في الشركة الواحدة يشاركون في صنع القرار حيث يقدم جميع الموظفين دراستهم حول المشروع المطروح دون أن يعرفوا بالضرورة رأي الإدارة العليا فيه فيبحثون في المشاكل التي قد تعيق المشروع , ولا تتخذ الإدارة القرار النهائي بتنفيذ المشروع إلا بعد الاحاطة التامة فيه . وقد أدركت الشركات اليابانية أن مفتاح الربح هو جودة المنتج لذلك أوجدت ما يسمى بدوائر الجودة وهي اجتماع لموظفي المنشأة كل فترة زمنية معينة لمناقشة مشكلات الإنتاج وإيجاد الحلول المناسبة لها لإبقاء وزيادة جودة الإنتاج وبهذه العملية كان جميع موظفي المنشأة يشاركون في الإدارة , وكان لهذه الفكرة الأثر الكبير على نجاح الشركات اليابانية وتحسين جودة منتجاتها , وبعد النجاح الكبير لهذه الفكرة أخذت الشركات الأمريكية بتطبيقها ولكن لم تنجح فيها بقدر ما نجحت في اليابان , لكن فشل هذه الفكرة في الشركات الأمريكية يعود إلى خلل بتطبيق الفكرة وليس بجوهرها فقد أصبحت هذه الاجتماعات كندوة حوار بين الموظفين ففقدت الفكرة حيويتها , لذلك نجد أن اتخاذ القرارات في الشركات اليابانية بطيء ولكن تنفيذه سريع أما في الشركات الأمريكية فان اتخاذ القرارات سريع وتنفيذه بطيء . 2- الحياة الجماعية : إن الشركات أو حتى المؤسسات الحكومية اليابانية تشبه العشائر في عالمنا العربي من حيث التآلف والتكافل بين أفرادها, فالموظف الياباني يتنازل عن مصلحته الخاصة لصالح المصلحة العامة فمصلحته لا قيمة لها إذا قورنت بالمصلحة العامة , فمثلا إذا أجريت حسابات ختامية لعام معين وكان هناك خسارة في المنشأة فان موظفي المنشاة يتحملون المسؤولية بتخفيض رواتبهم لصالح الشركة ففي عام 1970 تحمل موظفو شركة مازدا خسارة شركتهم ووافقوا على اقتطاع نصف راتبهم الشهري لسد عجز شركتهم , فضلا على أنه لا تقدم في الشركات اليابانية الحوافز والمكافآت إلى موظف معين بل تقدم إلى الجماعة بكاملها ,فالموظف الياباني لا يقبل على نفسه أن يبرز على حساب الآخرين. 3- العمل الجاد : يتميز الشعب الياباني بقدرته على العمل الشاق لساعات طويلة تفوق قدرة العامل الغربي أو العربي , ويعتبر العامل الياباني العمل شيء مقدس مثله مثل الأديان السماوية , ونظرا لفقر اليابان بالموارد الطبيعية فان الياباني يؤمن بالمقولة من جد وجد لذلك من لا يعمل لا بدله أن يموت أو ينتحر, ولغرابة الأقدار فان الجهات الطبية اليابانية تواجه مشكلة الوفاة بسبب الإرهاق و الإدمان على العمل حيث بينت دراسة يابانية أن نصف الشعب الياباني معرض للموت بسبب الإجهاد , في حين أن هذه المشكلة لانجد لها أثرا في مجتمعاتنا العربية .وان هذه الظاهرة تعزى إلى التكافل والتآلف بين الموظفين الذي أدى إلى شغف اليابانيين بالعمل فضلا عن طريقة الإدارة اليابانية التي أدت إلى حب العامل لعمله , وبنتيجة العمل الجاد أصبحت مدخرات العامل الياباني ثلاثة أضعاف مدخرات العامل الأمريكي , وفي دراسة أجراها الباحث Taichi Sakaiya قالأنبامكانالعاملاليابانيأن يأخذ إجازة لمدة تسعة أعوام بما لديه من مدخرات . وبنتيجة العمل الجاد فان الشركات اليابانية صرفت نحو 40 بليون دولار على أغراض ترفيهية للموظفين عام 1993 . - الحياة الوظيفية : يتم التعيين في الشركات اليابانية مرة واحدة في العام في شهر نيسان بعد التخرج من الجامعة وتقوم بالتعيين هيئة الموظفين الموجودة في كل شركة يابانية والمسؤولة عن التعيين والنقل والترقية وتقاعد الموظفين , فمدير الشركة لا يستطيع تعيين ونقل وترقية الموظفين بل لابد له أن يرجع إلى هيئة الموظفين ويطلب منها ترقية أو نقل الموظف فتقوم الهيئة بدراسة الطلب , وبعد التعيين يحصل الموظف على علاوات متساوية وترقيات محددة بالإضافة إلى عمليات التدريب والتأهيل لمدة عشر سنوات فيكون بهذه السنوات قد تقلب بعدة أنشطة واختصاصات ضمن الشركة الواحدة وبعدها يصعد الموظف إلى الوظاثف الإشرافية بعد انتقاله إلى الوظيفة الدائمة مع بقائه خاضعا إلى التدريب والتأهيل المستمران اللذان سيرفعان من مستوى أدائه الوظيفي مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج وهذا ما يميز الشركات اليابانية عن الشركات الغربية . وينال لموظف الياباني بعد هذه المدة ترقية كل خمسة عشرة عاما إلى أن بصل إلى سن التقاعد وهو 55 عاما فإذا كانت الشركة بحاجة إلى خدماته وأداءه كان جيدا بقي في عمله ويحصل على ثلثي راتبه الأصلي , ولهذه العملية الفائدة الكبيرة فعندما يبدأ الموظف عمله فانه يبذل كل جهده و مهاراته لكي يبقى في عمله وتزيل عنه مخاوف البطالة بعد سن التقاعد وخلاصة القول نجد أن الإدارة اليابانية فعلا حققت المعجزة بإعادة الحياة إلى الاقتصاد الياباني وذلك بإتباع أساليب جديدة كمشاركة جميع العاملين في المنشأة في إدارتها وفكرة العمل مدى الحياة وإبقاء العامل تحت التدريب و والتأهيل0لممارسة تخصصات مختلفة ضمن الشركة الواحدة فضلا عن مشاعر الأبوة التي يكنها المدير إلى العاملين برعايتهم وكأنهم أسرة واحدة لذلك فان العامل الياباني يعتبر أن الشركة التي يعمل فيها هي بيته الثاني........ فحققت الإدارة اليابانية بهذه الأفكار الجديدة الانقلاب في أساليب الإدارة بالعالم حتى أن بعض الشركات الأمريكية مدينة للإدارة اليابانية بإنقاذها من الإفلاس ومنها ما حققت الأرباح الكبيرة عندما طبقت أفكارها مثل شركة كوداك الأمريكية . وفي النهاية أقول ومن خلال قراءاتي لأساليب الإدارة اليابانية ذهلت من هذه الأفكار التي أحدثت ذلك الانقلاب المذهل ووجدت نفسي لا أجد التعابير اللازمة لوصف هذا الأسلوب والتعامل الرائع بين العاملين , وأجد نفسي معجبا بهذه الإدارة الرائعة تارة وتارة أكون حزينا حين أرى واقع أمتنا العربية وهي التي تتفوق على اليابان بالموارد الطبيعية فعلا كما قال درا كر ( لا يوجد دول مختلفة اقتصاديا بل يوجد دول مختلفة إداريا )
  2. - أن يملك الثقة بنفسه وأن يكون هادئاً. 2- أن يتعامل مع أصحاب العمل أو مديريه المباشرين بكل مسؤولية واهتمام. 3- أن يهتم بترتيب المستندات المحاسبية بنظام وأن يرفق بكل مستند المستندات الثبوتية التي تؤيد صحة المبالغ المدفوعة أو المذكورة بالمستند المحاسبي. 4- أن يفهم طبيعة المستندات الثبوتية بشكل واضح حتى يستطيع توجيهها محاسبياً بشكل صحيح ومن دون أخطاء. 5- أن يستكمل الموافقات والتوقيعات اللازمة من ذوي الاختصاص سواء كانت إدارية أو مالية حتى تكون المسؤولية محددة ويجنب نفسه أي مساءلة مالية. 6- أن يوجه مستنداته المحاسبية التوجيه المحاسبي الصحيح، وان كان هناك لبس أو عدم فهم فعليه أن يسأل من هو أقدم منه خبرة في مجال عمله ليستفيد من ذلك وحتى لا يقع في أخطاء التوجيه المحاسبي والتي تؤدي إلى حسابات غير صحيحة فيلزمه وقت كبير لاكتشاف الخطأ وتعديله. 7- أن يتبع تعليمات مدقق الحسابات الخارجي خلال السنة المالية. 8- أن يجهز موازين المراجعة للشركة التي يعمل فيها خلال الأسبوع الأول من بداية كل شهر. 9- أن يجهز كشوف الحسابات الشهرية للمدينين وأن يتابع التحصيل مع المحصلين أو البائعين وأن ينسق مع إدارة الشركة بهذا الخصوص ويجتهد في متابعة تحصيل الديون حتى يحافظ على توفير السيولة النقدية في الشركة. 10- أن يقدم تقريراً شهرياً للإدارة يبين فيه مقارنات حركة الحسابات بالأشهر السابقة خصوصاً المبيعات والمشتريات، والمصاريف، وتحصيلات الذمم المدينة.. الخ. 11- أن يقوم بمتابعة مقارنة الأرقام المتحققة مع ما هو مخطط له أو مع الميزانية التقديرية بشكل شهري، وعليه أن يرصد أي فروقات سواء بالزيادة أو النقصان ويبين أسبابها للإدارة. 12- أن يقدم النصيحة لإدارة الشركة التي يعمل فيها حول كيفية الاستغلال الأمثل في حال توفر السيولة النقدية إما بإيداعها لدى البنوك أو باستثمارها في مجالات الاستثمار المأمونة بعيداً عن المخاطر. 13- ان يتابع كل ما هو جديد بخصوص مهنة المحاسبة سواء ما ينشر في الكتب أو المجلات المتخصصة أو بالصحف خصوصاً التعديلات التي تطرأ على معايير المحاسبة الدولية. * من كتاب “دليل المحاسبين العملي للشركات” لمؤلفه د. محمد عبدالمجيد حنون __________________
×